محمد جاد الله يكتب: مدينة دشنا أصبحت حقل تجارب.. وهذه أبرز مطالبنا

محمد جاد الله يكتب: مدينة دشنا أصبحت حقل تجارب.. وهذه أبرز مطالبنا
كتب -

مطالب عديدة يتمنى تحقيقها أهالي مركز دشنا، شمالي قنا، من اللواء عبدالحميد الهجان، محافظ قنا، يأتي على رأسها الاستقرار على رئيس مدينة لأطول فترة ممكنة.

خلال فترة قصيرة تغير على منصب رئيس المدينة أكثر من 5 أشخاص، حتى أصبح مركز دشنا بمثابة حقل تجارب، الأمر الذي يضر بالصالح العام للمواطنين، فقبل أن يضع رئيس المدينة يده فوق نقاط القوة والضعف والعمل على متابعتها بشكل أكثر دقة، نفاجأ بتغييره، وهناك رؤساء تم نقلهم قبل أن يكملوا بضع أسابيع في المجلس؟

وهناك أسباب عديدة يعلمها القاصي والداني لتغيير روؤساء المدن رغم أنهم مشهود لهم بالكفاءة ونظافة اليد، بسبب الصدام مع أعضاء البرلمان كما حدث مع العميد عبدالرحمن عامر، والعميد طارق لطفي، وأصبح مركز دشنا محطة “ترانزيت” لرؤساء المدن قبل نقلهم لمدينة أو منصب أخر.

ومن المطالب التي أصبحت حلمًا صعب المنال لدى الأهالي مشروع الصرف الصحي، الذي طال انتظاره كثيرًا، ويتمني الأهالي الانتهاء منه خاصة في مناطق العزازية ونجع طلحة، ويمتد ليشمل بعدها جميع قرى دشنا.

أما عن القمامة فحدث ولا حرج، فمن الغير لائق مشاهدة تلال القمامة تعود للظهور مجددا بمدينة دشنا، فكيف يكون الحال في القرى، بالإضافة إلى  ضرورة تنظيم المرور في شارع المركز الذي أحتل بشكل كامل من خلال الباعة الجائلين.

ونطالب من سيادتكم تفعيل إجراءات ترخيص التكاتك وتقنينها، وعمل تعريفة مواصلات جبرية، يلتزم بها جميع أصحاب التكاتك، بالإضافة إلى الاهتمام بالمخابز البلدية وإعطاء تعليمات بشن حملات مكثفة على أصحاب المخابز لضمان وصول رغيف خبز آدمي للمواطنين.

كاتب المقال: محمد جاد الله محمد
رئيس المجالس المحلية السابق، أمين التنظيم والمحليات بحزب المؤتمر بمحافظة قنا

الوسوم