في ذكرى30 يونيو.. كيف وثقت “دشنا اليوم” مظاهرات المواطنين بسقوط الجماعة الإرهابية في دشنا

كتب -

 

كانت مطبوعة دشنا اليوم الصادرة عن شركة ولاد البلد للخدمات الإعلامية هي المنصة الإعلامية الوحيدة في مدينة دشنا وقراها التي شاركت ووثقت المظاهرات الحاشدة والتي تطالب بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وإسقاط حكم جماعة “الإخوان المسلمون” الإرهابية.

بداية الانطلاقة

 كان عصر يوم الأحد الموافق 30 يونيو 2013 بداية لانطلاق المظاهرات الحاشدة  بدشنا، والتي تطالب بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وإسقاط حكم جماعة “الإخوان المسلمون” الإرهابية ،   الفعاليات بدأت بانطلاق مسيرات من أمام مسجد التحرير مرورا بمنطقة الصعايدة، ثم عادت مرة أخرى لتجوب شارع المركز، وشارع المحطة وتستقر في نهاية المطاف بميدان محطة دشنا، بالقرب من مركز الشرطة.

وشارك في فعاليات 30 يونيو بدشنا، رموز قبلية وائتلافات ثورية على رأسها حركة “تمرد”،  والتيار الشعبي، وائتلافي “شباب دشنا” و”شباب دشنا  الحر”، وعدد من الأحزاب الثورية منها: الدستور والمؤتمر والوفد  والشيوعي الثوري بدشنا  والتجمع،  وممثلي جبهة الإنقاذ الوطني بالمدينة.

 

الائتلافات الثورية في دشنا

الائتلافات الثورية التي شاركت في إسقاط الإخوان الإرهابية بدشنا، أكدت أن الأزمات زادت من حدتها  في عهد الرئيس مرسى،  ومن بينها السولار والبنزين وانقطاع الكهرباء المتكررة، وأيضا أزمة مياه الري بالصعيد، وزيادة المشكلات على كاهل الأسرة المصرية، وعدم تحقيق أهداف ثورة 25 يناير.

احتفالات الدواوين والعائلات بقرى دشنا

في أبومناع غرب استضافت عائلات هوارة وفد حركة تمرد وشهدت الاحتفالات سباقًا للخيول تنافس من خلاله أبناء القبيلة على مهارات الفروسية، بالساحة المفتوحة أمام الديوان.

وشاركت فرقة المزمار البلدي على مدار اليوم وتشغيل الأغاني الوطنية ومنها: “تسلم الأيادي”، بحضور آلاف الأهالي وإعلان تأييدهم للدستور المصري، وترشيح الفريق أول عبد الفتاح السيسي، رئيسًا للجمهورية.

كما طاف أهالي قرية أبومناع بحري كبارها وصغارها الشوارع في مشهد كبير يتذكره الجميع، حاملين الإعلام المصرية والهتافات تملأ الشوارع منادين بسقوط حكم الإخوان ومطالبة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الترشح للرئاسة، كما علق الأهالي والرموز الشعبية اللافتات المنددة بحكم الإخوان مطالبين بإسقاطه.

الوسوم