5 قنابل موقوتة تنتظر المحافظ في دشنا.. هل يستطيع نزع فتيلها؟

5 قنابل موقوتة تنتظر المحافظ في دشنا.. هل يستطيع نزع فتيلها؟ تصوير: مصطفى عدلي

يعقد الأهالي بمدينة دشنا وقراها آمالا عريضة على اللواء أشرف غريب الداودي، محافظ قنا الجديد، الذي تولى المسؤولية في نوفمبر الماضي، خلفًا للواء عبدالحميد الهجان، الذي تم تعيينه محافظا للقليوبية.

ورغم إعلان مكتب الإعلام بمحافظة قنا عن تأجيل اللقاء الجماهيري للمحافظ، الذي كان مقررا اليوم، إلى 17 فبراير الحالي، إلا أن الأهالي رأوا أنها فرصة طيبة للتنسيق فيما بينهم لتجهيز قائمة بأبرز المعوقات التي تواجههم، والأحلام التي يتمنون أن يساعد المحافظ الجديد في تحقيقها.

وفيما يلي نستعرض أبرز 5 مشكلات تؤرق الأهالي وينتظرون لقاء المحافظ لمناقشته فيها.

مستشفى دشنا المركزي- مصدر الصورة مكتب إعلام المحافظة
مستشفى دشنا المركزي- مصدر الصورة مكتب إعلام المحافظة
ملف الصحة

يعد ملف الصحة من أبرز القنابل الموقوتة التي تحتل ركنًا هامًا على مائدة الداودي، خاصة وأن هناك حالة من الاستياء والغضب الشديد لدى المواطنين بسبب تأخر موعد تسليم مستشفى دشنا المركزي، بعد عمليات الإحلال والتجديد التي أجريت، رغم بدء عمليات الترميم في يوليو عام 2015، ويكثف الأهالي المطالبات بسرعة الانتهاء منها وإعلان جدول زمني بالفترة التي سيتم تسليم المستشفى، خاصة وأن أعمال التطوير تستقبل السنة الخامسة، وهي فترة كبيرة كانت كفيلة ببناء مستشفى جديد، حسبما يرى عددًا من الأهالي.

ويرى الأهالي أن الوحدات الصحية الخاصة بالقرى لم تكن أفضل حالا بعد ازدياد الشكاوى من عدم وجود أطباء “نوبتجيات” في عدد كبير من الوحدات وتدني الخدمات بها، ومن أبرز هذه الوحدات  أبودياب وفاو بحري.

لتفاصيل أكثر طالع هذا التقرير
5 سنوات إحلال وتجديد.. مطالبات بإنهاء تطوير مستشفى دشنا المركزي

شارع المركز بدشنا – تصوير مصطفي عدلي
نقل السوق 

تعد أزمة نقل الباعة الجائلين من “السويقة” بشارع المركز الرئيسي، إلى السوق التجاري الجديد بموقف قنا، الذي تم بناء أكشاك بديلة فيه، أزمة الأزمات في دشنا، خاصة بعد رفض شريحة كبيرة من البائعين فكرة الانتقال إلى السوق البديل، لبعد المسافة وعدم وجود كتلة سكانية كما هو الحال في المكان القديم، بالإضافة إلى عدم مطابقة المحلات التجارية التي تم إنشاؤها للمواصفات التي تناسب باعة الفاكهة والخضار الذين يمثلون أكثر من 90% من الباعة الجائلين، حسب تجار.

لتفاصيل أكثر طالع هذا التقرير

الباعة الجائلون بشارع المركز بدشنا يطالبون المسؤولين بسوق بديل

طريق الموت

الطريق الخلفي الذي يربط بين نجوع قريتي أبومناع قبلي وبحري، بمدينة دشنا، والمعروف بطريق “الترعة المرة”، الذي أصبح معروفًا بين الأهالي وبخاصة السائقين بطريق الموت، بسبب اتخاذ الخارجين عن القانون لهذا الطريق مخبئًا آمنًا لهم بعيدًا عن أعين الأجهزة الأمنية، ومصدرًا للرزق الحرام أثناء عقد صفقاتهم المشبوهة، مثل تسليم وتسلم الأسلحة النارية والمواد المخدرة، بالإضافة إلى كونه من أكثر الطرق بالمحافظة التي غالبًا ما تشهد عمليات سطو وخطف، بغرض فرض فدية، بسبب عدم الاهتمام ورصفه وتركيب كشافات إنارة كافية، وهو المطلب الذي تمناه الأهالي من المحافظ السابق ولم يتحقق حتى وقتنا هذا، مطالبين باتخاذ التدابير اللازمة لفرض السيطرة الأمنية على هذه المنطقة الاستراتيجية التي تربط بين جميع قرى دشنا.

لتفاصيل أكثر طالع هذا التقرير

“طرق الموت والخطف” في قبضة الخارجين عن القانون بدشنا
أطفال النجع يعبئون الجراكن من مياه الزراعات
أطفال النجع يعبئون الجراكن من مياه الزراعات
أزمة المياه

أزمة عدم وجود مياه ببعض القرى وانقطاعها أحيانًا وعدم وصولها نقية فى قرى أخرى، قنبلة أخرى على مائدة محافظ قنا، لم تفلح الأجهزة التنفيذية في إبطال مفعولها طيلة الأعوام الماضية رغم افتتاح عدد لا بأس به من مشروعات المياه بدشنا وزيادة قدرة محطة مياه دشنا الرئيسية للضعف.

 ومن حسن طالع المحافظ الجديد أنه تولى المسؤولية في فصل الشتاء وهو التوقيت الذي تتوفر فيه المياه، بعكس فصل الصيف الذي تزداد فيه الأزمة لكثرة استخدام المياه، لذا يطالب الأهالي الداودي بإيجاد حلول للأزمة قبل حلول الصيف المقبل.

لمطالعة تفاصيل أكثر طالع هذا التقرير

العطش يحاصر قرى دشنا.. ومواطنون: “بنشرب مياه صرف صحي”

ضبط أمني وملف المصالحات

ملف الانفلات الأمني ومطالبة المواطنين للمحافظ، بالتنسيق مع مدير أمن قنا، لفرض حالة من الاستقرار داخل البلاد للسيطرة على حالة الانفلات الأمني التي شهدتها مدينة دشنا خلال الأعوام الماضية وخلفت عشرات القتلى ومئات الجراح بسبب انتشار الأسلحة النارية، وكان آخرها أول أمس عندما فتح مجهولون النيران على رواد مقهى بقرية أبودياب، ما أسفر عن مقتل مزارع وإصابة اثنين، مشددين على ضرورة إحكام القبضة الأمنية والعمل على إبرام مصالحات جديدة بالتنسيق مع لجان المصالحات للحد من ظاهرة الثأر.

نكشف المسكوت عنه في ملف “الأرض الملعونة” بقرى دشنا
الوسوم