ولاد البلد

150% ارتفاعًا في أسعار الأدوات المدرسية بدشنا.. وتجار: محدش بيشتري

150% ارتفاعًا في أسعار الأدوات المدرسية بدشنا.. وتجار: محدش بيشتري مكتبة _ تصوير: محمد فكري
كتب -

حالة من الغضب والاستياء أصابت أهالي دشنا، بسبب موجة الغلاء التي طالت الأدوات المكتبية، وارتفاع أسعارها بقيمة تتراوح ما بين 100 إلى 150% مقارنة بالعام الماضي، وعدم قدرتهم على توفير احتياجات أبنائهم، كما عبر أصحاب المكتبات وتجار الأدوات المدرسية عن قلقهم من ارتفاع أسعار المواد المكتبية والذي تسبب في عزوف الأهالي عن الشراء.

 نرصد في التقرير التالي غضب الأهالي ومخاوف التجار:

ارتفاع جنوني

يقول حسن حمدي، عامل، إنه اعتاد شراء 3 دست كشاكيل و3 دست كراريس لأبنائه في الأعوام الماضية، وكان سعر دستة الكشاكيل لا  يزيد عن 16 جنيهًا لكنه فوجئ هذا العام بتضاعف السعر ليصبح 32 جنيهًا، وارتفاع ثمن دستة الكراريس من 5 إلى 10 جنيهات، مشيرًا إلى أنه اضطر بالاكتفاء بدستة من كل صنف بسبب ارتفاع الأسعار الجنوني .

وتصرخ حنان صالح، ربة منزل، قائلة: “في العام الماضي كان سعر القلم الرصاص لا يزيد عن 50 قرشًا قطاعي، و40 قرشًا جملة، بينما وصل العام الحالي سعر القلم لجنيه، لافتة إلى أن الطفل في المرحلة الابتدائية لا يستطيع الحفاظ على القلم لأكثر من أسبوع.

“التعليم بقى للي معاه فلوس”، بهذه الكلمات عبر علي حسين، عامل، عن غضبه من ارتفاع أسعار الأدوات المكتبية, موضحًا أنه بالرغم من مجانية التعليم الحكومي إلا أن ارتفاع أسعار جميع المستلزمات من شنط وكراريس وأقلام يهدد فقراء الطلاب بالحرمان من التعليم، خاصة وأن سعر أقل شنطة بلغ 50 جنيهًا، ناهيك عن أسعار الكشاكيل والكراريس والتي زادت بنسبة 100%.

ويشير حسين إلى أن لديه 3 أبناء في المرحلة الابتدائية تبلغ تكلفة العام الدراسي لكل منهم 1000 جنيه على الأقل، بالرغم من أن دخله الشهري لا يزيد عن 3 آلاف جنيه, مردفًا: “علشان أجيب لابني في أولى ابتدائي قلم وكراسة وكشكول وبراية وأستيكة ومسطرة محتاج 10 جنيهات”.

ركود

ويلفت محمد عطيتو، صاحب مكتبة، إلى أن ارتفاع أسعار الأدوات المكتبية  أدى إلى حالة من عزوف أولياء الأمور عن الشراء أو الاكتفاء بشراء كميات محدودة, موضحًا أن الأهالي اعتادوا في العام الماضي شراء أكثر من دستة كشاكيل وكراريس وأقلام أما حاليا فيكتفي ولي الأمر بشراء أعداد فردية من كل صنف.

تضائل هامش الربح

ويشير يوسف مغربي، تاجر أدوات مكتبية، إلى أن ارتفاع أسعار الأدوات المكتبية أدى إلى تضائل هامش الربح، حيث زاد سعر رزمة ورق التصوير “60 ورقة” من 18.5 جنيه إلى 38 جنيهًا، بالإضافة  إلى تكلفة الحبر والكهرباء, لتصبح تكلفة الورقة الواحدة حوالي 80 قرشا، بينما كان العام الماضي 50 قرشا.

ويضيف مغربي أنه عجز هذا العام عن شراء بضاعة جديدة ويكتفي بعرض البضاعة القديمة، مشيرًا أنه فوجئ أن تكلفة شراء بضاعة جديدة تضاعفت من 10 آلاف جنيه إلى ما يزيد عن 20 ألف جنيه.

الغرفة التجارية ترد

وفي نفس السياق أوضح أحمد أبو جبل, رئيس شعبة الأدوات المكتبية بالغرفة التجارية, في مداخلة هاتفية عبر برنامج “صباحك عندنا” والمذاع على قناة المحور، الأربعاء الماضي، أن أسعار الأدوات المكتبية زادت بنسبة 60% عن العام الماضي , بسبب ارتفاع الدولار من 11 إلى 18 جنيهًا، وارتفاع ضريبة المبيعات, لافتا إلى أن معظم الأدوات المكتبية مستوردة من الخارج ولذلك تأثرت بشكل كبير بتحرير سعر صرف الدولار.

الوسوم