هل غير “تياترو دشنا” مفاهيم الأهالي حول ظاهرة غلاء المهور في الزواج؟

هل غير “تياترو دشنا” مفاهيم الأهالي حول ظاهرة غلاء المهور في الزواج؟ جانب من اسكتش "يا الدهب يا بلاش"

انتشرت خلال الفترة الأخيرة ظاهرة غلاء تكاليف الزواج، والمغالاة في طلب مهور خيالة كشرط أساسي لإتمامها، وأصبح هذا الأمر سمة سائدة خاصة في مجتمعاتنا الصعيدية عامة، والمجتمع الدشناوي بصفة خاصة.

واستطاعت منصة “تياترو دشنا” الفنية والتي يشرف عليها إصدار “دشنا اليوم” التابع لمؤسسة ولاد البلد للخدمات الإعلامية أن تحارب هذه الظاهرة وتسلط الضوء عليها من خلال عرض اسكتشات فنية تحارب المغالاة في تكاليف الزواج، إيمانا منها بدور الفن في لمس القضايا الشائكة، ومحاولة علاج السلبيات السائدة في مجتمعاتنا بشكل كوميدي هادف وغير مبتذل.

كان لهذه الاسكتشات المسرحية التي قدمها إصدار “دشنا اليوم” من خلال منصته الفنية “تياترو دشنا” أثرا واضحا في تغيير مفاهيم العديد من الأهالي في مركز دشنا وقراه حول هذه الظاهرة التي تعود بالسلب على الشباب والفتيات، وتكون سببا مباشرًا في زيادة نسبة العنوسة، وأسهمت أيضا في تغيير المصطلحاتالواهية التي جدت على المجتمع الدشناوي وعادت عليه بالسلب.

حيث أدركت بعض عائلات مدينة دشنا، شمالي قنا، مدى خطورة هذه الظاهرة التي جعلت أمر الزواج معضلة في حد ذاتها، ما دفعهم خلال الأيام القليلة الماضية لإطلاق مبادرة لتخفيض تكاليف الزواج الباهظة للحد من المغالاة ومراعاة الظروف الاقتصادية للأهالي، ومحاربة العادات السيئة التي انتشرت في الآونة الأخيرة أثناء حفل الزفاف، بمشاركة عدد من رجال الدين وكبار العائلات، وعدد من الشباب أصحاب الفكر المستنير.

“تياترو دشنا” قدم أولى أعماله الفنية عن هذه الظاهرة تحت عنوان “غلق الباب” والذي تناول ظاهرة الزواج قديما وحديثا، وجاء العمل الثاني تحت عنوان “يا الدهب يا بلاش” والذي سلط الضوء على ظاهرة المبالغة في شراء الذهب كشرط أساسي للزواج.

الوسوم