هشام يونس ليس الأول.. أبطال من الوقف قدموا أرواحهم فداء للوطن في الحرب على الإرهاب

هشام يونس ليس الأول.. أبطال من الوقف قدموا أرواحهم فداء للوطن في الحرب على الإرهاب شهداء الوقف في العمليات الإرهابية
كتب -

اتشحت قرية القلمينا التابعة لمركز الوقف، شمالي محافظة قنا بالسواد، وتعالت الصرخات بين جنبات القرية، فور انتشار نبأ استشهاد المجند هشام محمود إبراهيم يونس، الشاب العشريني، أثناء تأديته الواجب الوطني، بمدينة العريش بشمال سيناء، خلال الحرب على الإرهاب التي تقودها الدولة المصرية.

ومع دقات الساعات الأخيرة من أمس الأربعاء، وعلى أصوات “لا إله إلا الله.. الشهيد حبيب الله” ودعوات بالرحمة والمغفرة والصبر، ودع المئات من أهالي مركز الوقف وقراه، شهيد القلمينا، إلى مثواه الأخير، ليصبح ثالث شهيد تقدمه مدينة الوقف إلى مصر في حربها ضد الإرهاب منذ ثورة الـ25 من يناير.

الشهيد علي عبدالله

في الساعات الأولى من يوم 11 سبتمبر عام 2013 شيع مئات المواطنين بقرية المراشدة، جثمان الشهيد علي عبدالله أحمد، المجند بالقوات المسلحة، وتم دفنه بمقابر العائلة بالقرية، وردد المشيعون هتافات منها: “لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله .. لا إله إلا الله الإخوان أعداء الله.. حسبنا الله ونعم الوكيل.. يا شهيد نام وارتاح وإحنا نكمل الكفاح”.

وتوفي ابن المراشدة بمستشفى الجلاء بالقاهرة، متأثرا بإصابته برصاصتين في الصدر أطلقت عليه من مسلحين، أثناء أداء خدمته بكمين “تل سلام” شرق قناة السويس بمحافظة الإسماعيلية.

وكان الشهيد قد حصل على بكالوريوس معهد الخدمة الاجتماعية بقنا قبل عامين من استشهاده، وينتمي إلى أسرة متوسطه الحال وله شقيقان أحمد، وعبدالحي، بالإضافة إلى 3 شقيقات.

وفي 17 أبريل 2014 أعلنت إدارة الوقف التعليمية، إطلاق اسم الشهيد علي عبدالله على مدرسة المراشدة الإعدادية، بعد موافقة الوزارة، استجابة لطلبات أهالي القرية.

الشهيد إبراهيم عبدالباقي

وقبل مرور عام من استشهاد ابن المراشدة، ودعت ناحية السنابسة بمركز الوقف، في 1 يونيو 2014، الشهيد إبراهيم محمد عبدالباقي، 21 عامًا، مجند بقوات حرس الحدود، الذي قدم هو وخمسة من زملائه أرواحهم فداء للوطن، خلال تبادل إطلاق النيران مع مهربين أثناء تنفيذ قوات حرس الحدود إحدى الدوريات، ليسطروا بدمائهم الطاهرة أروع الأمثلة في عشق تراب هذا الوطن بقلب جبال الواحات.‏

وشيع جثمانه وسط هتاف الآلاف من المشيعين “الشهيد حبيب الله”، إلى مثواه الأخير بمقابر القرية بعد جنازة عسكرية مهيبة بمطار الأقصر، حضرها مساعد قائد المنطقة العسكرية الجنوبية بقنا، ومحافظي قنا والأقصر وبعض القيادات الشعبية.

وفي 17 أغسطس 2014 وافق اللواء عبد الحميد الهجان، محافظ قنا، على تغيير اسم مدرسة التحرير الإعدادية بمركز الوقف إلى مدرسة الشهيد “إبراهيم عبد الباقي”، استجابة لمطالب أهالي المركز.

الوسوم