ننفرد بنشر صور نادرة لجريدة “صوت دشنا التربوي” التي صدرت في عام الوحدة مع سوريا

كتب -

دشنا- أنس عبدالقادر:

حصلت مطبوعة “دشنا اليوم” الصادرة عن ولاد البلد للخدمات الإعلامية، على صور نادرة لجريدة صوت دشنا التربوية، التي صدرت في عام الجمهورية العربية المتحدة وصدر في دشنا الكثير من الدوريات الصحفية وكان معظمها يصدر عن مؤسسات حكومية مثل مجلة دشنا من قصر ثقافة دشنا والتي صدر العدد الأول منها منتصف الثمانينات، ومجلة شباب 2000 الصادرة عن مركز شباب دشنا 1990 .

والمجلة التي سنعرضها هي مجلة صدرت عام 1958 بعنوان “صوت دشنا – الشعب يشارك المدرسة في رعاية الأبناء”، وصدرت عن مدرسة دشنا الإعدادية، وأول ما يطلعه القارئ صورة الرئيس جمال عبدالناصر تملأ الصفحة كتب تحتها رئيس الجمهورية العربية المتحدة دون ذكر اسم الرئيس والصفحة التالية صورة وزير التربية والتعليم دون ذكر اسمه، وهو كمال الدين حسين.

وتضمنت الصفحة السابعة مقال افتتاحي بعنوان “فليسجل التاريخ فجر جديد من التعاون والتضامن” ويتحدث عن “شعب دشنا” الذي عرف واجبه نحو وطنه ونفسه، وضرب أروع الأمثلة في التعاون فكانت مدرسة دشنا الإعدادية تحتاج إلى تمهيد الأرض المجاورة للمدرسة وإقامة سور بطول 62 متراً وكانت الحاجة ماسة للمال، ولم تكد المدرسة تعلن عن ذلك حتى تبرع أهالي دشنا بمبلغ 75 جنيهًا تم به بناء السور وإقامة الملعب في أيام معدودات.

وفي الصفحة 9 عنوان يملأ الصفحة بعنوان “الشعب والمدرسة يشتركان في حفل قيام الجمهورية العربية المتحدة وانتخاب الرئيس جمال عبدالناصر أول رئيس لها” والصفحة التالية كلمة للرئيس عن قيام دولة كبرى في هذا الشرق، ثم تفاصيل عن المهرجان الرياضي والحفل الذي أقيم الساعة الثالثة والنصف من يوم الأحد 16 مارس 1958 بملعب المدرسة الجديد برعاية محمود محمد موسى، مدير عام التربية والتعليم بمنطقة قنا التعليمية، وفي صفحة 12 صورة المدير العام وناظر المدرسة ولفيف من أعيان وموظفي دشنا “ويظهر بينهم أبوالوفا الشاذلي”.

وفى صفحة 13 كلمة ناظر المدرسة  “جرجس موسى جرجس” عن قيام الجمهورية العربية المتحدة في اليوم الثاني والعشرون من شهر فبراير 1958 الذي وصفه بأعظم الحوادث التاريخية في جميع العصور ويخاطب أهالي دشنا بأنهم أهل وخلان ولم يشعر بغربته وسطهم، ويتحدث عن الزي المدرسي الموحد، وعن عدد الطلاب البالغ عددهم 300 طالب يضمهم 11 فصلًا، ومن بينهم 20 فتاة ومن الغريب أن يجتمع الجنسين في التعليم في دشنا “الصعيد الجواني”، وفى صفحة 17 عنوان “مشاهد من الحياة المدرسية”.

واتخذت المدرسة كما قال المقال شعراً لها الحكمة البالغة التي قالها الوزير كمال الدين حسين “إن المدرسة بلا نشاط كالجسد بلا روح”، ووصف جانبًا من النشاط مثل لعب الشطرنج والطاولة والدومينو والبليارد وكرة النضد وطاف أعضاء جماعة الفلاحة بإشراف فاروق مرسي، بمنتجاتهم على الجمهور وعرضت جماعة الأشغال بإشراف محمد البغدادي طاهر، قطعًا فنية رائعة وقام الطالب مصطفى عبدالرحيم، وهو يؤذن بصوت شجي.

الوسوم