مثلث العدالة هو الحل!

مثلث العدالة هو الحل! جاد مسلم
كتب -

كتب: جاد مسلم

لعل كل ما مررنا به من تجارب وأحداث أكدت بدليل قاطع أن الحل الأمني وحيدا لن يصل بنا إلا إلى إنهاك أكثر لقونا الأمنية، بل وقد نصل إلى فقدان الثقة في تلك المنطقة، خاصة وأن اكبر الخبراء لا يمكن أن يحدد هوية من يقوم بتلك الاعتداءات فقد يكون فصيلًا أو دولة أو متضرر من سياسة عرضته للضياع بحسب اعتقاده، ما يدفعه للمحاولة في هذا الاتجاه.

لذلك لابد أن نوسع مداركنا ونعمل في ظل مناخ سياسي أشمل وأعم، وهذا لن يأتي إلا بأن نطرق أبواب العدالة، ونفتح ملف مثلث العدالة بنفس الجراءة التي فتحنا بها ملفات الاقتصاد التي نتحدث عنها بأن ضراوتها وقوه تأثيرها أتت بسبب تأخرنا في فتح هذا الملف.

أليس من الأجدر أن نفتح ملف مثلث العدالة، أقصد به العدالة الاجتماعية والعدالة الناجزة والعدالة الانتقالية، وأرى أن عدم مناقشة وفتح تلك الملفات والتأخر في أخذ إجراءات قوية اتجاه تحقيق نتائج ملموسة به، سنظل نمارس سياسة ناقصة.

فحادث الكاتدرائية والتي نددنا به هو حربًا لإثبات فشل النظام في أقوى ملفاته التي يعتني بها، ولكن ماذا لو فتح المسؤولين النار على هؤلاء بملفات تخلق ترابط حقيقي ووطن غير منقسم، ولعل شرح مثلث العدالة بمفرداته قد خاض به المتخصصين والجميع يعرفون أهمية كل ضلع منه.

الوسوم