كيف نقضي على مشكلة الثأر بالصعيد؟

كيف نقضي على مشكلة الثأر بالصعيد؟ أسعد نافع السمطي
كتب -

كتب- أسعد نافع السمطي:

مجهودات عظيمة تقوم بها وزارة الداخلية في الصعيد تستحق الثناء والشكر العميق لرجال الشرطه لتحقيق الأمن والقبض على الخارجين عن القانون للقضاء على البؤر الإجرامية لكي يشعر المواطنون بالأمان.
ولكن بالنسبه للعائلات التي لها خصامات ثأريه فمن الصعب أن تتخلى عن حمل السلاح قبل إنهاء الخصومة، ولن تتنتهي الخصصومات الثأرية ما لم يتم حل المشكلة نهائيا والتي كانت سببا في عملية الثأر.
فأنا اعيش في تلك البلاد وأعرف عادات وتقاليد وأطباع أهلها وفيما يفكرون ولذ لابد من تكاتف لجان المصالحات مع رجال الشرطة لحل المشكلات التي أدت إلى القتل وـصبح ثأر، وأصبح كل فرد في القبيلة التي اعتدت يحمل سلاحا خوفا من أن يقتل، وأحيانا تجد أن معظمهم يكون غير قادر على زراعة أرضه أو حتى الخروج من منزله لأي سبب من الأسباب، فإذ تم التصالح بحل المشكلة نهائيا سيتم الاستغناء عن حمل السلاح ويصبح ليس له فائد، والشق الثاني هو دور الإدارة المحلية بأن توفير عمل للشباب في هذه المناطق او إشراك هؤلاء الشباب في مشروع المليون ونصف المليون فدان للقضاء على البطالة فهي بدون شك سبب رئيسي في انحراف الشباب وتعاطي المخدرات والجريمة.
حفظ الله بلادنا من كل سوء.

الوسوم