كيف احتفل الدشناوية بالعيد؟.. كورنيش قنا مقصد العائلات و”الملوحة” الوجبة الرئيسية

كيف احتفل الدشناوية بالعيد؟.. كورنيش قنا مقصد العائلات و”الملوحة” الوجبة الرئيسية كوبري المركز - تصوير: مصطفى عدلي

احتفل أهالي مدينة دشنا شمالي محافظة قنا، بعيد الفطر المبارك، من خلال تجمع الأسر على كورنيش النيل، فيما فضل الغالبية الاحتفال في منازلهم، الأمر الذي جعل الشوارع الرئيسية تخلو من الباعة والمارة خلال أيام العيد.

فسخاني بدشنا - تصوير: مصطفى عدلي
فسخاني بدشنا – تصوير: مصطفى عدلي
الملوحة نمبر وان

وكما جرت العادة في كل عيد، احتلت الملوحة قائمة الأكثر طلبًا بين المواطنين خلال أيام عيد الفطر، خاصة في اليوم الأول الذي شهد زحامًا شديدًا على محال الملوحة التي استقرت أسعارها خلال الفترة الماضية، بحسب  جلال الدشناوي، فسخاني.

وأوضح الدشناوي أن سعر كيلو السمك الكبير المملح وصل لـ100 جنيه، كما كان الحال خلال أعياد الربيع الماضي، وسعر كيلو السمك الفيليه المملح 120 جنيه، بينما وصل سعر كيلو السمك البلدي المتلت لـ90 جنيهًا.

شوارع دشنا خاوية – تصوير: مصطفى عدلي
شوارع خاوية

ويلفت ممدوح جابر، مزارع، إلى أن شوارع مدينة دشنا الرئيسية خلت من المارة خلال الأيام الأولى من عيد الفطر، وفضل غالبية الأهالي الاحتفال في منازلهم، بسبب ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، وإغلاق غالبية المتاجر والمحال التجارية أبوابها في أيام العيد.

كورنيش قنا

“كورنيش قنا كان مقصد العائلات والأسر البسيطة”، هكذا قال أحمد سعد، طالب، مؤكدا أن الكورنيش أصبح الراعي الرسمي لجميع الأعياد والمناسبات السعيدة للأسر بمراكز المحافظة، مشيرًا إلى أن زيارة الكورنيش مجانية ولن تكلف الفرد سوى أجرة المواصلات إلى المحافظة، ويفضل الأهالي الذهاب إلى هناك للاستمتاع بنسمات نهر النيل، وعمل رحلات أسرية بالمراكب في عرض البحر.

تجار ليمون في دشنا تصوير مصطفي عدلي
تجار ليمون في دشنا – تصوير: مصطفى عدلي
اختفاء الليمون

ظاهرة اختفاء الليمون كانت أبرز الأحداث التي شهدها العيد، خاصة مع ارتفاع الطلب عليه لأنه شريك رئيسي في وجبة الملوحة والفسيخ.

وأكد محروس محمد، بائع ليمون، أن سعر الكيلو وصل 80 جنيها في مركز دشنا، وهو ضعف سعر الكيلو قبل أيام العيد، مرجعًا سبب ذلك لزيادة الطلب عليه، بالإضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة التي تؤثر بالسلب على الثمار وتقلل من عمرها بعد قطفها.

أطفال يحملون جراكن مياه الشرب النظيفة على عربة الكرو ـ تصوير: محمد فكري
أطفال يحملون جراكن مياه الشرب النظيفة على عربة الكرو ـ تصوير: محمد فكري
انقطاع المياه

بينما انقطعت المياه في بعض قرى دشنا، الأمر الذي اشتكى منه أهالي قرية نجع عزوز، حيث قال محمد حسن، مزارع، إن القرية بالكامل تقريبًا أضاعت أيام العيد في البحث عن المياه التي هاجرت القرية والنجوع المجاورة لها، منذ عدة أيام، مطالبًا المسؤولين بإيجاد حلول غير تقليدية لإنهاء معاناة الأهالي.

ويلفت ماهر حمادة، مزارع، إلى أن العيد هذا العام لم يكن له طعم بسبب موجة الغلاء التي طالت غالبية السلع الضرورية، مضيفا “أزمة انقطاع التيار الكهربائي زادت الطين بلة خلال أيام العيد”، متمنيًا أن تشهد الأيام القادمة حلول أزمات الأهالي من انقطاع للمياه والكهرباء في ظل موجة الحر الشديدة التي تشهدها البلاد.

اقرأ أيضًا:
كيف احتفل الدشناوية بالعيد؟.. كورنيش قنا مقصد العائلات واختفاء فيتامين الفقراء
صور| العيد يصل مبكرًا.. “خلية نحل” في دشنا وكعك الغلابة بـ5 جنيهات
الوسوم