“كتابة القصة القصيرة”.. ورشة عمل بـ”الشعلة الابتدائية” في الوقف

“كتابة القصة القصيرة”.. ورشة عمل بـ”الشعلة الابتدائية” في الوقف ورشة عمل عن كتابة القصة القصيرة
كتب -
كتب: محمد أسعد ونور مبارك

نظم قسم الموهوبين والتعليم الذكي بإدارة الوقف التعليمية، اليوم الخميس، ورشة عمل ضمن مشروع كاتب قصة، بمدرسة الشعلة الابتدائية، بالتعاون مع بيت ثقافة دشنا ومكتبة المراشدة للأسرة والطفل، تحت إشراف الدكتور علاء الفقي، مدير عام الإدارة التعليمية بالوقف.

حضر الندوة الكاتب والروائي صابر حسين خليل، وعلي مصطفى، مدير بيت ثقافة دشنا، ودكتور إسماعيل، مدير مكتبة المراشدة.

تحدث صابر حسين، خلال الورشة عن طريقة كتابة القصة القصيرة، موضحًا أن الخيال والموهبة هما أهم طريق كتابة القصص، بالإضافة إلى القراءة، مردفًا أن الكاتب الذي لا يقرأ ليس كاتب.

وتابع خليل، أن الكاتب يلجأ إلى الانعزال بطريقتين عند الشروع في الكتابة، الأولى أن ينعزل الكاتب عن الجميع أشهر وسنين، بين حبره وأقلامه وأوراقه وقصاصاته وشخصياته، ليخرج بعدها إلى العلن بإنتاجه الأدبي، لافتًا إلى أن تلك العزلة تستلزم الكثير من الصبر والهدوء النفسي والتروي الذي لا يوجد لدى الجميع.

وأضاف أن الطريقة الثانية تتطلب انعزالا أقلًا وتفاعلا أكثر، وفيها ينعزل الكاتب وقتا أقل ولا يصبر حتى تكتمل لديه مادة تكفي لكتاب، فتراه يشارك قراءه بكل ما يكتب أولا بأول، وعندما يصبح لديه مادة كافية يقوم بجمعها في كتاب، وهذا ما يمارسه عادة كتاب القصة القصيرة.

علي مصطفى أشار إلى أن كاتب القصة القصيرة يحتاج إلى معرفة علامات الترقيم والمفردات، والاقتراب من الأدباء والشعراء، والاطلاع على قصص الآخرين، مضيفًا أنه حتى يستطيع المؤلف كتابة قصة شيقة الانتباه إلى الحبكة الدرامية والتشويق واستخدام اللغويات والمفردات جديدة باستمرار.

 

الوسوم