فيديو وصور| اختتام مولد “النعماني” بدشنا والسيد “إدريس” يعتذر عن الحضور

كتب -

 

اختتم في ساعة مبكر من صباح اليوم الأحد، مولد العارف بالله أحمد النعماني بصفارة دشنا بحضور الآلاف من الأهالي والمتصوفة وعدد من البرلمانيين وكبار العائلات ورجال الدين الإسلامي والمسيحي, وغاب عن الحضور السيد إدريس الشريف، رئيس الاتحاد العالمي للأشراف وحضر نيابة عنه السيد حمادة الإدريسي ابن عمه, وتنوع برنامج الليلة ما بين تلاوة القران الكريم والخطب الدينية والمدائح والأناشيد والابتهالات، وتخلل ذلك تقديم وجبة العشاء للضيوف.

برنامج الحفل

يقول فتحي أبوبكر، نائب الطريقة البرهانية وأحد المشرفين على تنظيم الحفل، إن الليلة الأخيرة بمولد النعماني تعد الأهم والأكبر لحضور السادة الأدارسة، والتي يحضرها نواب مركز دشنا، وأعضاء لجان المصالحات، ورموز الدين الإسلامي والمسيحي، لافتًا إلى أن الحفل بدء عقب صلاة العشاء.

وتابع أبوبكر، أنه جرى تجهيز العشاء للضيوف في جميع الخدمات المتواجدة في محيط المولد والتي يزيد عددها عن عشر خدمات، وبعدها صعد إلى المنصة القارئ محمود بدري المنشاوي، والذي متع الحضور بجمال القران.

ويضيف عبدالنعيم بركات، متصوف وبعد أن فرغ القارئ المنشاوي من تلاوته استمع الحضور إلى كلمة الوعظ والإرشاد والتي قدمها الشيخ محمد أسعد أمام وخطيب مسجد النعماني والذي تحدث عن فضل الاحتفال بمولد الرسول والذي يقرب العبد بربه .

ويضيف نادر سكرا، متصوف، أن الاحتفالية شهدت مشاركة فرقة ثقافة قنا للإنشاد الديني والتي شدت بالمدائح النبوية والقصائد والصوفية والابتهالات، لافتا إلى أن أحد أبناء صفارة وهو علي طه، شارك في إلقاء المدائح مع الفرقة والذي نال استحسان الحضور.

اعتذار السيد إدريس

ويشير محمد رفعت، متصوف، إلى أنه كان من المفترض حضور السيد إدريس الشريف، ولكنه اعتذر بسبب عدم إيجاد مقعد على الطائرة بالقاهرة، مضيفًا أن السيد حمادة الإدريس ابن عمه حضر الحفل بصحبه عدد من السادة الأدارسة.

ويلفت ياسر سعد، متصوف، إلى أن الشيخ حمدي الإدريسي، ألقى خطبة في حب آل بيت رسول الله، مشيرا إلى أن المودة في آل بيت رسول اله فرض على كل مسلم وأن حب آل بيت رسول الله يصل بالمرء إلى حب الرسول والذي ينتهي بالعبد إلى حب الله عز وجل، وبعدها قام الشيخ حمدي بمصاحبة بعض شباب شارع النعماني بإلقاء بعض المدائح على طريقة أهل أسوان.

ويذكر أن العارف بالله النعماني، هو أحمد النعماني سعيد، ومقامه الحالي بصفارة دشنا، هو مقام عيان ويعود تاريخه إلى حوالي 200 عام وكان عالما وزاهدا.

الوسوم