فيديو| “دنيا” تحول الطين إلى ديكور: “اتعلمته من التلفزيون”

فيديو| “دنيا” تحول الطين إلى ديكور: “اتعلمته من التلفزيون” محررة دشنا اليوم أثناء إجراء حوار مع دنيا مصطفى

كتب – محمد أسعد ونور مبارك:

منذ أن كانت طفلة، تعلقت دنيا مصطفى، ابنة مركز الوقف، 15 عاما، ببرامج الأطفال لاسيما التي كانت تقدم فقرات نحت بالطين الصلصال، حيث اكتشفت والدتها مدى اهتمام ابنتها بمتابعة عملية تشكيل الصلصال وصنع مجسمات كرتونية به، لدرجة إلحاحها عليها أكثر من مرة لتحضر لها الطين الصلصال.

“عندما كان عندي 10 أعوام بدأت في صنع مجسمات كرتونية بسيطة، لكنها لاقت استحسان والدتي التي شجعتني على المضي قدما في فن النحت” تذكر “دنيا” بداياتها مع النحت، الذي كان “لعبة” في البداية تحول إلى “هواية” في النهاية بعد أن بدأت في إتقان النحت على الجبس والطين الأسواني، عندما أتمت عامها الخامس عشر.

دنيا مصطفى – تصوير: نور مبارك

ورغم تشجيع أسرتها ومعلميها وأيضا زميلاتها في المدرسة على الاستمرار في فن النحت، إلا أن “دنيا” تشكو من قلة الإمكانيات حيث تعتمد على أدوات بدائية وتستخدم الطين الأسواني والجبس، لرخص ثمنهما، لكنها تصر على تحدي الظروف وتنمية موهبتها لهدف نبيل تحمله في نفسها “لازم اسمي يتذكر في الساحة الفنية”.

“البعض يسعى للتشكيك في موهبتي ويقللون من أهمية ما أنتجه، لكن عندما يطلب مني زملائي صنع مجسمات لهم كديكور لمنازلهم أسعد كثيرا وأنسى الانتقادات” تقول دنيا.

دنيا مصطفى – تصوير: نور مبارك

ورغم إيمانها بموهبتها وتخصيصها جزء كبير من وقتها للنحت، إلا أنها متفوقة دراسيا “أحصل على الدرجات النهائية في كل المواد وبالتالي لم يعارض اهلي عملي في النحت”.

ولا تنسى دنيا أول جائزة حصلت عليها في مسابقة للنحات، عندما شاركت في معرض مقام بالمدرسة الثانوية الصناعية الفنية، بنحت آية قرأنية بالطين الأسواني وحصلت على المركز الأول على مستوى إدارة الوقف التعليمية، لتمثل لها هذه الجائزة أول اعتراف رسمي بموهبتها.

تحلم “دنيا” ذات الخمسة عشر عاما بالانطلاق نحو الاحترافية في موهبة النحت والمشاركة في معارض عالمية، لكنها رغم ذلك لا تنسى حلم أهلها الذين يرغبون في دخولها كلية الطب “مش هاتنازل عن النحت وفي نفس الوقت هاحقق أمنية أهلي”.

الوسوم