فيديو| حاوي: عشقي للأفاعي بدأ بلدغة “كوبرا”.. والتركي نال جزاء استهتاره بها

فيديو| حاوي: عشقي للأفاعي بدأ بلدغة “كوبرا”.. والتركي نال جزاء استهتاره بها حاوي: عشقي للأفاعي بدأ بلدغة "كوبرا" ـ تصوير: محمد فكري
كتب -
دشنا – مصطفي عدلي، محمد فكري:

لم يعشق شيئًا في حياته قدر عشقه لها وهي تتهادى على ذراعيه بكل يسر وليونة في تناغم عجيب وغريب، وكأنما راق لها أن تعلن عن تحررها من سجنها، لتخضع طواعية لإمرته وأحكامه، بانتظار مصيرها الذي يقرره ذلك الشاب الذي دأب على أسرها وغيرها منذ نعومة أظفاره.

قد لا يعلم حجاج سلامة، الشاب الأربعيني، الذي يقيم بمدينة دشنا، شمالي قنا، شيئا عن المحاولات الحثيثة التي بذلها فريق طبي بمستشفى القصر العيني بمصر قبل أيام لإنقاذ حياة (عارف غفوري)، وهو شاب تركى فى الثامنة والعشرين من عمره، يمتهن فى بلاده السحر والألعاب الخطرة، وذاع صيته فى البلاد المجاورة، وعرف بترويض النمور والأسود والثعابين التى يقتنيها فى منزله باسطنبول، بعدما لدغته “كوبرا” وكادت أن تودي بحياته.

المثير للدهشة أن سلامة وبحسب روايته فإن عشقه لعالم الأفاعي بدأ بلدغة حية منذ أن كان في الخامسة من عمره، ولم يتلق المصل المضاد للدغات الثعابين، وإنما وجدت أسرته أنياب الأفعى في زراعة، وتعجبوا عندما وجدوا أن الثعبان احتضر وذاق سكرات الموت بجوار الطفل الصغير.

يقول حجاج إنه لم يهوي التعليم مثل أقرانه وخرج من المرحلة الابتدائية، لشدة شغفه واهتمامه بعالم الزواحف الخطيرة مثل الثعابين والعقارب التى قال أنها لا عهد لها ولا تخضع تحت سيطرته كما تفعل الثعابين ولكنه يعرف كيف يتعامل معها واصفًا إياها بالخائنة اللعوب.

“هم أصدقائي وأنا أقدم لهم الطعام من البيض والشحوم، حتى لا يضطرون لمفارقتي عقب اصطيادها” هكذا عبر صائد الأفاعي عن تقديره وحبه للثعابين الذي قال أن البعض منها لديه وفاء وعرفان بالجميل أكثر من بنو البشر، مستطردًا أن الأفعي مهما بلغت خطورتها لن تتعرض بالأذى للإنسان طالما تركها وشأنها، وتابع: “نحن المستفيد الأكبر منها فمن سمومها نستخرج الترياق وشحومها تشفي آلام العظام، ومن جلودها نصنع أفخر وأغلى الملبوسات.

يدين حجاج بالفضل لمشايخة بالطريقة الرفاعية الصوفية، وتحديدًا أبناء نور الدين الرفاعي، بمركز فرشوط، بعدما أخذ منهم العهد والقسم منذ صغره ليكون أحد الحواه المهرة، على أن لا يخون العهد، ويستخدم الأفاعي للعب والتسلية كما فعل الساحر التركي الذي نال جزاء استهتاره والمتاجرة بها.

الوسوم