فيديو| «تياترو دشنا اليوم» يحتفل بمرور 3 أعوام على اسكتش «العمدة جوجل»

فيديو| «تياترو دشنا اليوم» يحتفل بمرور 3 أعوام على اسكتش «العمدة جوجل» صورة من اسكتش العمدة جوجل

يحتفل فريق تياترو دشنا اليوم، المنصة الفنية لإصدار دشنا اليوم، التابع لمؤسسة ولاد البلد للخدمات الإعلامية، بمرور 3 أعوام على تصوير وعرض اسكتش “العمدة جوجل” عبر قناته على موقع الفيديوهات الشهير  “يوتيوب”.

“دشنا اليوم” استطاع في غضون سنوات قليلة أن يكون منصة يعرض من خلاله الأعمال الأدبية الهادفة ووجهة المبدعين من الشباب بدشنا وقراها.

وكان “العمدة جوجل” العمل السادس للفريق بعد 5 عروض فنية ناقش خلالها ظواهر “الثأر وتجارة الأسلحة، والنصب، والسرقة..”، وجاء “العمدة جوجل” ليرسم الضحكة على وجوه المشاهدين بطابعه الكوميدي، وانتقاده للواقع الذي يعش فيه الصعيد من انعدام للخدمات بشكل ساخر ومضحك.

يقول محمد سعد نور، مؤلف ومخرج العرض، إن عرض “العمدة جوجل” الذي تم تصويره في أحد نجوع مركز دشنا، كان مميزًا عن الفيديوهات التي سبقته من حيث طبيعة العرض الكوميدية، وتنوع أماكن التصوير، ومشاركة أهالي النجع في الاسكتش وتأديتهم لبعض الأدوار.

ويتابع نور، أن عروض تياترو دشنا اليوم شهدت لأول مرة مشاركة الفتاة في الأعمال المسرحية في مركز دشنا، رغم العادات والتقاليد التي تمنع مشاركة المرأة في أي عمل فني، مرجعا ذلك إلى ثقة الفريق في مؤسسة ولاد البلد ممثلة في الكاتب الصحفي محمود الدسوقي، المشرف العام على إصدار دشنا اليوم، لتقبله الفكرة وفتح زراعيه للفريق.

ويشير عمرو صابر، والذي يجسد شخصية العمدة جوجل، إلى أن فكرة العرض كانت غير تقليدية، عمدة يتجول فى القرية بحماره، حاملا جهاز الأيباد الخاص به، وبصحبة شيخ البلد وشيخ الخفر للوقوف على المشكلات التي يعانى منها الأهالي ومحاولة حلها مستعينا بمحرك البحث الشهير “جوجل”.

ويضيف صابر أن العرض ناقش العديد من المشكلات مثل انتشار الشائعات، ونقص الخدمات والمرافق بالقرى، في إطار من الكوميديا التي تسترعى انتباه المشاهد، إلى جانب بعض القصص المضحكة مثل مشكلة غباء أحد التلاميذ الذي ينطق الأرقام باللغة الانجليزية بهذا الشكل (وان، ونين، و3 ونات) والتي لم يستطع محرك البحث “جوجل” حلها.

“كنت سعيدًا بأداء دور شيخ الخفر، وبذلت كل جهدي لإتقان الشخصية” هكذا عبر علاء عبدالرافع، عن سعادته بالمشاركة في عرض “العمدة جوجل”، لافتا إلى أن شيخ الخفر يظل ملازما للعمدة وشيخ البلد على مدار الاسكتش حاملا بندقيته الخاصة – نحتها الفنان والشاعر عبدالرحيم مبارك من الخشب هدية للفريق-، وجهاز الأيباد والذي يضعه في جعبته “الصديري الصعيدي”، وكان عليه معرفة كل ما يدور في القرية لنقله إلى العمدة.

يتابع عبدالرافع أن العرض لاقى استحسان المشاهدين، وحقق آلاف المشاهدات على اليوتيوب، موجها الشكر لفريق العمل.

ويوضح بهاء السيد، والذي جسد دور شيخ البلد، أن الخوف من ردود فعل الأهالي كان ملازما لهم قبل أداء اسكتش العمدة جوجل، خاصة بعد اتخاذهم قرار تصويره في بعض النجوع المتطرفة بمركز دشنا، مضيفا أن هذا الخوف تلاشى بمجرد ترحيب الأهالي وتشجيعهم لهم وعرض مشكلاتهم من خلال الأعمال الفنية الهادفة وعدم اكتفائهم بالمشاهدة بل شارك بعض الأهالى وأطفال القرية في الاسكتش، الأمر الذي حمس أعضاء الفريق للعمل بجدية أكثر لإخراج عمل ناجح.

ويضيف أنه سعيد بهذه التجربة، وأنهم قدموا العديد من الاسكتشات الكوميدية لسلسلة العمدة جوجل بعد نجاح هذا الفيديو كان آخرها عرض “العمدة جوجل والبيوت القديمة في الصعيد”، ويستعدون لعرض أحدث عروضهم الفنية خلال الأيام المقبلة بعنوان “العمدة جوجل في القرية الذكية”.

يذكر أن فريق عمل تياترو دشنا اليوم قدم العديد من العروض التي لاقت قبول واستحسان المتابعين، مثل عروض (لحيسة والكبير، وعضة تمساح، وحلم الربابة، ومقطف قطايف، والعمدة جوجل، ويا الدهب يا بلاش، وغلق الباب، وارحمونا يا تجار.. وغيرها)، وتتناول العروض الفنية الأوضاع السلبية في المجتمع الدشناوي، بمعالجة كوميدية ساخرة، كما دشن “دشنا اليوم” صفحة “تياترو دشنا اليوم” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”،وقناته التي تحمل نفس الاسم على “يوتيوب”، ليبث من خلالهما الأعمال المسرحية.

الوسوم