فيديو| بلغة الإشارة.. 20 طفلا بأبو دياب: من حقي أتعلم

فيديو| بلغة الإشارة.. 20 طفلا بأبو دياب: من حقي أتعلم صورة للأطفال بقرية أبودياب ـ تصوير: محمد فكري
كتب ـ محمد فكري ومحمد أسعد

يشكو 20 ولي أمر طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة “الصم والبكم” بقرية أبو دياب شرق بمركز دشنا، من حرمان ذويهم من التعليم لعدم وجود مدرسة حكومية مخصصة لذوي الاحتياجات، حيث توجد أقرب مدرسة للصم والبكم بمدينة قنا، الأمر الذي يصعب عليهم معه الذهاب بذويهم يوميا إلى قاطعين عشرات الكيلومترات، مشيرين أيضا إلى أن ظروفهم المادية تحول دون إلحاق أبنائهم بمدارس خاصة.

حرمان

“كلنا على باب الله ورزق يوم بيوم” يقول محمد عبده، عامل وولى أمر طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، لافتا إلى عدم قدرتهم كأولياء أمور على تحمل تكاليف المدارس الخاصة، مشيرا إلى أن أقرب مدرسة للصم والبكم موجودة بالمحافظة وهو ما يجعل التحاق هؤلاء الأطفال بها أمرا صعبا، نظرا لبعد المسافة التي تحتاج من ولى الأمر أن يقطعها مرتين يوميا للذهاب بابنه للمدرسة والعودة به مرة أخرى، فضلا عن تكلفة المواصلات، وانشغال الاباء بالبحث عن عمل يعينهم على إعالة أسرهم.

ويتابع محمود رمضان، عامل وولى أمر طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، أن الأطفال تتراوح أعمارهم ما بين الـ7 سنوات والـ10 سنوات، ومن المفترض أن يلتحقوا بالمرحلة الابتدائية، ولكن عدم وجود مدرسة متخصصة لهم بالقرية اضطر أولياء أمورهم إلى إبقاءهم في منازلهم دون تعليم.

ويضيف محمد حمدان، عامل وولى أمر طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، أنه من الصعب عليهم ترك أطفالهم في مدارس الصم والبكم الموجود بالمحافظة، خاصة البنات، بسبب العادات والتقاليد، موضحا أنهم بذلك يحملون الأطفال عبئا آخرا وهو الحرمان من أسرهم، لافتا إلى أن هؤلاء الأطفال لديهم قدرة كبيرة على الفهم والاستيعاب وبإمكان الدولة الاستفادة منهم بتوظيفهم في مجالات عمل مختلفة للاستفادة من قدراتهم ومساعدتهم على مواجهات التحديات ومصاعب الحياة مستقبلا.

مطالب

ويناشد عبدالموجود عبدالحفيظ، موظف بمدرسة الأمل للصم والبكم بقنا وولى أمر طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، المسؤولين بالنظر لهؤلاء الأطفال بعين المسؤولية ومنحهم حقهم الذي كفله لهم القانون، وتوفير حياة كريمة لهم كغيرهم من الأطفال.

ويطالب عبدالفتاح محمد، عامل وولى أمر طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، بوجود مدرسة أو تخصيص فصول والدفع بمعلمين متخصصين لتعليم الأطفال الصم والبكم، بدلا من حرمانهم من التعليم، موضحا أنهم لا يريدون سوى تعليم أطفالهم القراءة والكتابة.

رد مسؤول

ومن جانبه، يقول محمود قاسم، رئيس الوحدة المحلية لقرية أبودياب، إن مشكلة الأطفال الصم والبكم بالقرية التابعة للوحدة تمت مناقشتها لبحث إمكانية إنشاء فصول للصم والبكم داخل مقر الوحدة المحلية نظرا لوجود قطعة أرض متاحة لذلك، مشيرا إلى أنه تم بالفعل  تقديم مقترح إنشاء الفصول ووضعه في الخطة الاستثمارية متوسطة الأجل 2019 – 2022  “الخطة الثلاثية”، في إطار برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر الممول جزئيًا من البنك الدولي.

الوسوم