ولاد البلد

فيديو| الريس دشناوي يفضح “حرامية” المحاصيل.. “بتاع الناس كناس”

فيديو| الريس دشناوي يفضح “حرامية” المحاصيل.. “بتاع الناس كناس” صورة من العرض
كتب -

دشنا – مصطفي عدلي، محمد فكري:

تعد سرقة المحصول من أبرز المشكلات التي تواجه المزارعين في دشنا، وتأتي في المرتبة الثانية بعد ضعف سعر توريده وغلاء تكلفة زراعة المحاصيل في دشنا، ما جعل المزارع في أزمة حقيقة، ويكلفه الأمر في كثير من الأحيان القيام بعمل نوبتجيات لحراسة “الزرعة” من السرقة.

ظاهرة

فريق “فاو بحري” الذي يعمل ضمن كتيبة “تياترو دشنا اليوم” قرروا تصوير فيديو يناقش ظاهرة قيام البعض بالتسلل خفية لأراضي مملوكة للغير، بغرض الحصول على محاصيل مجانية، ويستعرض الفيديو العواقب الوخيمة التي تنتظر سارقي المحصول.

ورغم الطريقة الكوميدية التي تستعرض الأزمة المستفحلة في مدينة دشنا والقرى التابعة لها، إلا أنها وضعت يدها على جرح غائر، كان سببًا من قبل في فتح بحور من الدم في بعض قرى دشنا

أزمة حقيقية

يقول سعد عبد الباري، الذي يجسد شخصية الريس دشناوي في عروض التياترو، إن غالبية المزارعين دائما ما يشكون من قيام البعض وغالبيتهم من الشباب الصغير بالتسلل لأراضيهم والقيام بسرقة محاصيل مثل البرسيم، والقصب، والقمح، وغيرها من المحاصيل المنتشرة في دشنا.

ويعتقد عبدالباري، أن هذه الأمور من الممكن أن تفتح أبواب المشكلات بين العائلات وبعضها، خاصة عند القيام بضبط بعض السارقين والتعرف على هويتهم، بخلاف العقوبة الإلهية التي توعد بها المولي عز وجل السارقين وآكلي المال الحرام.

تعاطي

ويورد عمرو البرنس، الذي يجسد شخصية الإبن في العرض الأخير، ان متابعة الأهالي بدشنا للأفكار التي تقدم من خلال التياترو، ومطالبتهم باستمرار تقديم فيديوهات تفضح السلبيات وتعالجها بشكل كوميدي، يشجعهم على الاستمرار وبزل مزيد من الجهد، من أجل رسم البسمة على وجوه المشاهدين، وكذا مناقشة السلبيات بشكل ساخر.

من جنس العمل

ولأن الجزاء من جنس العمل، فإن محاضر الشرطة بمدينة دشنا سجلت من قبل العديد من حوادث القتل سواء عمدًا أو عن طريق الخطأ، بسبب السرقة التي تعددت أشكالها وأساليبها في الفترة الأخيرة.

يذكر أن في منتصف ديسمبر من العام الماضي شهد أغرب جريمة قتل عن طريق الخطأ بإحدى قرى دشنا، عندما أقدم شخصان على سرقة البعض من حشائش الجراو التي تباع بمبلغ زهيد، وأثناء تواجدهم بالأراضي الزراعية شاهدا سيارة تقترب منهما، فخشيا أن ينكشف أمرهما، فأطلق أحدهم رصاصة تهديد لإبعادهم، لكنها اخترقت رأس رفيقه، الذي شاء القدر أن يقف على قدميه في نفس اللحظة التي ضغط هو علي زناد البندقية الخاصة به فأرداه قتيلاً.

الوسوم