فيديو| احتفالات الأقباط بـ”أحد السعف” في مركز الوقف

فيديو| احتفالات الأقباط بـ”أحد السعف” في مركز الوقف مظاهر الاحتفال بـ"أحد السعف" -تصوير: سمر فوزي
كتب -
كتب – سمر فوزي وإسراء شوقي
يحتفل المواطنون المسيحيون بمركز الوقف، شمالي قنا، بأحد الشعانين وهو ما يسمى عندهم بـ”أحد السعف”، داخل كنيسة العذراء مريم بالقلمينا، من خلال الخروج من الكنائس حاملين الشموع وسعف النخيل.
يقول غبريال هارون، راعي كنيسة العذراء مريم بالقلمينا لـ”دشنا اليوم”، إن الاحتفال بـ”أحد السعف” يرتبط بدخول المسيح عليه السلام لمدينة أورشليم وحملهم السعف وأغصان الزيتون التي افترشوها على الأرض، وهو يكون في آخر أسبوع في صيام عيد القيامة، مضيفًا أن طقوس “أحد السعف” تبدأ بالقداس العادي، ثم ترفع صلوات البخور، وفي أخر الطقوس تصلى صلاة أسبوع الآلام.
ويتابع راعي الكنيسة، بأن السعف كانوا يحتفلون به قديما مفرودا دون جعله في صورة أشكال كاليوم، ولكن الأطفال استحدثوا عدة أشكال يقومون باللهو بها والتسلية داخل الكنيسة في ذلك اليوم مثل “شكل الصليب، والقربانة، والكاب، والأحزمة وغيرها من الأشكال المتنوعة الأخرى”.
ويلفت صفوت حنا، موظف، أحد أهالي قرية القلمينا، أن الإحتفال بيوم أحد السعف يبدأ من الساعة الـ6 صباحا حتي الساعة الـ12 ظهرًا، ويبدأ الأهالي هذا اليوم بالصلاة ثم شراء سعف النخيل من أمام الكنائس أو يأتون به من النخيل المملوك لهم، مضيفًا أنه لابد أن يجمع السعف من قلب النخيل، حيث يكون لونه مصفرا في ذلك الوقت.
عمل أشكال الخويصة – تصوير: سمر فوزي
وتشير تينا جرجس، ربة منزل، إلى أنها تذهب في هذا اليوم للكنيسة هي وأطفالها في الساعة الـ7 صباحًا وتقوم بشراء سعف النخيل الذي يتراوح سعر الجزع الواحد ما بين 2.5 جنيه إلى 5 جنيهات، لافتة إلى أنها بعد أداء طقوس الصلاة ترجع إلى المنزل لعمل أشكال التيجان والصليب والقربانة وتعليم أطفالها كيفية صنعهاباعتبارها أحد مظاهر الفرحة خاصة للأطفال.
ويوضح صبحي جاد، موظف، أنه يستيقظ في ذلك اليوم الساعة الـ5 صباحًا لاستقبال المصليين والزوار بالكنيسة من أهالي مركز الوقف وخارجها استعدادًا للصلاة أولا، ومن ثم يجلب لأحفاده سعف النخيل، ويجلس معهم لتصميم أشكال مميزة بالسعف وابتكار أخرى.
الأطفال يحتفلون بـ”الخويصة” _تصوير: سمر فوزي
الوسوم