فرح يتحول إلى مأتم.. “الصبريات” تتشح بالسواد بعد غرق شابين في النيل

فرح يتحول إلى مأتم.. “الصبريات” تتشح بالسواد بعد غرق شابين في النيل غرق بنهر النيل - تصوير: محمد فكري
كتب -

كانت أصوات الزغاريد ترج أجواء قرية الصبريات التابعة لمركز دشنا، وما لبثت أجواء الأفراح أن تتحول إلى نحيب وبكاء وصراخ عال، عندما ابتلع النيل شابين في مقتبل العمر، قدما من شبرا الخيمة بالقليوبية، لحضور زفاف ابن عمهما.

لم يمهل القدر أبناء العمومة أول أمس السبت، لإتمام فرحتهم، فقد تحول حفل الزفاف إلى مأتم، وسريعا تبدلت تجمعات الزفات إلى سرادقات عزاء لتلقي واجب العزاء بدلا من تقديم التهاني، وانطفأت الأنوار وتعالت أصوات القرآن في منازل القرية بعد أن كان يسكنها الفرح والغناء لتعلن القرية حالة الحداد.

فرحة لم تكتمل

محمود علي، 20 عامًا، ومحمد علي صديق، 20 عامًا، يقيمان بشبرا الخيمة، أتيا إلى قرية الصبريات لحضور حفل زفاف ابن عمهم، إلا أن الفرح تحول إلى أحزان، بعد أن غرقا في نهرب النيل، وتمكنت قوات الإنقاذ النهري من انتشال جثة الشاب الأول ونقلها إلى مستشفى فاو بدشنا.

وبحسب مصدر أمني، تمكنت قوة أمنية برئاسة النقيب علاء الديب، من وحدة الحماية المدنية، في صباح اليوم الإثنين، من انتشال جثة الشاب الثاني، الذي غرق منذ يومين في نهر النيل، بعد تشكيل فرق من البحث بمساعدة فرق إنقاذ الدفاع المدني والمسطحات، ومسح منطقة الغرق، كما تم توفير عدد من الغواصين التابعين لمحافظة قنا.

محمود علي، ومحمد علي- الشابان المتوفيين- مصدر الصورة: فيسبوك
محمود علي، ومحمد علي- الشابان المتوفيان بقرية الصبريات – مصدر الصورة: صفحتيهما على فيسبوك

إخطار أمني

كان اللواء مجدي مجدي القاضي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن قنا، تلقى إخطارًا من اللواء محمد طبش، مدير المباحث الجنائية، يفيد غرق محمود علي، 20 عامًا، ومحمد علي صديق، 18 عامًا، “مقيمان بمنطقة “شبرا الخيمة” بمحافظة القليوبية، في نهر النيل بقرية الصبريات بالقرب من خط السكة الحديد.

على الفور انتقل العميد شريف صبيح، نائب مأمور مركز دشنا إلى مكان الواقعة، والدفع بقوات الدفاع المدني والمسطحات لمسح منطقة الغرق والنجاح في انتشال الجثتين، ونقلهما إلى مشرحة مستشفى فاو بدشنا.

وتبين من التحريات الأولية، أن الغريقين كانا قد حضرا من القاهرة خصيصًا لحضور حفل زفاف ابن عمهما، وأثناء وجودهما على ضفاف نهر النيل المجاور لمنزل العريس، نزلا للاستحمام هربا من حرارة الجو فلقيا مصرعهما غرقًا.

 

الوسوم