عبدالله جاد: “أحلم بإنشاء أول مدرسة لتعليم فن الإنشاد الديني بدشنا”

عبدالله جاد: “أحلم بإنشاء أول مدرسة لتعليم فن الإنشاد الديني بدشنا” المنشد عبدالله جاد
كتب -
دشنا – محمد فكري، وإسراء شوقي:

نشأ في أسرة جميعها يمتلك صوتًا ذهبيًا في مديح النبي، ليجعله يسير في طريق الإنشاد الديني ويعشقه ليتلألأ في إلقائه بإشادة جميع أفراد عائلته وأصدقائه وكل من سمع موهبته، ويسير في مجالس الذكر ليتغنى بمديح النبي منذ صغره مع أعمامه، ليصبح مطلوبًا بالاسم في الحفلات الدينية وغيرها المقامة بمركز دشنا وخارجها.

نشأته 

“تربيت على الإنشاد الديني” هكذا بدأ عبدالله جاد الكريم، 22 عامًا، طالب بكلية الدراسات الإسلامية بقنا، حديثه لـ”دشنا اليوم”، قائلًا: إنه بدأ يمارس فن الإنشاد الديني واكتشاف موهبته في عمر الـ11 عامًا لنشأته في أسرة متدينة وتعشق مديح النبي صلى الله عليه وسلم، ومن خلال مشاركته في الإذاعة المدرسية بتقديمها وإنشاد قصيدة بطلب من زملائه ومدرسيه، وكثرة اختلاطه بمجالس الذكر ورجال الدين.

يشير المنشد، إلى أن الله عز وجل وهبه صوت عذب فقرر أن ينميه في فن الإنشاد الديني، حيث كان الفضل الأكبر في انطلاق وتنمية موهبته لأسرته وأعمامه من خلال تعليمه أصول فن الإنشاد الديني عن طريق تخصيص ساعة واحدة في اليوم بجانب المواظبة على دراسته، مع التشجيع المستمر والدائم من جميع أفراد أسرته وأصدقائه وكل من سمع موهبته.

المشاركة في المسابقات 

يلفت عبدالله جاد، إلى أنه شارك في الكثير من المسابقات من بينها “المسابقات المدرسية المقامة على مستوى محافظة قنا وحصوله على المركز الأول، وأخرها مسابقة الإنشاد الديني بكلية الدراسات الإسلامية بقنا ليقع الاختيار عليه من بين المتسابقين وحصوله على المركز الأول”.

ويرى المنشد، أنه يلقى دعمًا كبير من المستمعين إليه في الحفلات الدينية وغيرها، لذلك يحاول دائمًا من تطوير أدائه من خلال كثرة الاختلاط بمجالس الذكر والمنشدين للوصول لأعلى مستوى في مقامات الإنشاد، والمشاركة في جميع الحفلات ليصبح مطلوبًا بالاسم.

ويضيف جاد، إلى أنه من أفضل الأعمال التي أداها ولاقت إعجاب الكثير منها “قمر، يا جمالوا يا جمالوا، صلي على الزين، الله يا الله، “، لافتًا إلى أنه يتخذ “مشاري راشد العفاسي” قدوة له ويسير على نهجه لروعة صوته في الابتهالات الدينية.

فرقة إنشادية

ويشير عبدالله جاد، إلى أنه بدأ في تكوين فرقة إنشادية مع أصدقائه مكونة من 5 أفراد، ليكون هدفها نشر الإنشاد والابتهالات الدينية في جميع أنحاء العالم، والقضاء على فن المهرجانات الذي أصبح أكثر شيوعًا بين الشباب ودمر عقولهم وجعلهم يتركوا السيرة الطيبة للنبي.

ويختتم المنشد، حديثه قائلًا: “أحلم بإنشاء مدرسة لتعليم فن الإنشاد الديني، والوصول لأعلى مستوى وتقديم أفضل صورة في المدح يليق بحضرة الرسول الكريم”

الوسوم