ضعف المياه بـ”عزازية دشنا” أزمة مستمرة.. ومسؤول: الحل خلال أسبوع

ضعف المياه بـ”عزازية دشنا” أزمة مستمرة.. ومسؤول: الحل خلال أسبوع معاناة الأهالي للحصول على المياه أثناء النهار
كتب -


تسود حالة من الاستياء بين أهالي عزازية دشنا بسبب ضعف المياه أثناء النهار وعدم وصولها للأدوار العلوية واضطرار بعضهم تركيب مواتير رفع مياه ولجوء البعض الأخر إلى جلب المياه من النيل وتخزينها، ما يمثل معاناة لهم خاصة مع اقتراب حلول شهر رمضان وازدياد حاجتهم للمياه، مطالبين مسؤولي شركة المياه بدشنا إيجاد حل سريع للمشكلة.
ونرصد في التقرير التالي شكاوى ومطالب الأهالي.
مشكلة مزمنة
يقول حسن حمدي، عامل، إن مشكلة ضعف المياه في منطقة العزازية بدشنا مزمنة وتطرأ كل عام في فترة الصيف، لافتا إلى أنه يسكن في الدور الثاني بمنطقة الشيخ جلال والمياه لا تصل إلى شقته أثناء فترات النهار، ويضطر إلى جلب المياه من الدور الأرضي لاستخدامها في أغراض الطبخ، وينتظر لفترة الليل لقضاء أغراض النظافة والغسيل، حيث يشتد ضغط المياه، مطالبًا مسؤولي شركة المياه بدشنا حل المشكلة بزيادة ضغط المياه أثناء النهار لزيادة احتياج الأهالي لها بالتزامن مع شهر رمضان.
الموتور!
“من غير الموتور لا نرى المياه إلا في منتصف الليل” بهذه الكلمات عبر شاذلي عبدالراضي، عامل، عن معاناته من ضعف المياه، مشيرا إلى أن المياه لا تصل إلا للأدوار الأرضية، ما اضطره إلى تركيب موتور مياه والذي يكلفه مصاريف إضافية بسبب استهلاك الكهرباء فضلا عن أن مياه الموتور غير صحية خاصة وأنه يسحب أحيانًا مياه مختلطة بالشوائب.
عودة إلى العصر الحجري
ويضيف روبي سنوسي، عامل، إنه يضطر إلى تخزين المياه في جراكن خلال فترة الليل لاستخدامها في أعمال النظافة نهارًا، لافتًا إلى أنه لا يستطيع تحمل كلفة الموتور والذي تصل إلى حوالي 2000 جنيه، بالإضافة إلى استهلاك الكهرباء.
ويتابع عماد حسين، عامل، أن ضعف المياه واضطرار الأهالي إلى تعبئة الجراكن والبراميل يعود بهم للعصر الحجري حين كان الأهالي يستخدمون الزير والعلاوة للشرب، -بحسب وصفه-، مستغربا من أن رفع شركة المياه سعر فاتورة استهلاك المياه ولا يتمتع المواطن بها إلا في فترات محدودة خلال اليوم، ما يؤدي إلى مشاكل صحية خاصة بين الأطفال لعدم قدرتهم على الاستحمام بعد اللعب؛ ما يسبب أمراض جلدية ومشكلات بالعين.
مقترحات
ويشير عبدالرحيم فؤاد، جيولوجي، إلى أن المشكلة تتمثل في ضعف الشبكة الرئيسية والتي تعمل بطاقة 400 لتر في الثانية في حين تحتاج دشنا وقراها إلى شبكة بطاقة 800 لتر في الثانية على الأقل خلال أشهر الصيف، لافتا إلى أن مسؤولي شركة المياه يضطرون إلى غلق المحابس المغذية للبندر لزيادة ضخ المياه في القرى.
ويوضح فؤاد أن الحل يكمن في الإسراع في عمل شبكات مياه جديدة أو زيادة طاقة الشبكة الرئيسية إلى 800 لتر في الثانية، مشيرا إلى أنه يعاني من عدم وصول المياه إلى الأدوار العلوية وأحيانا تضعف تماما حتى في الدور الأرضي بسبب تعدد المواتير في المنطقة والتي تؤدي إلى عدم وصول المياه إلى المنازل التي ليس بها مواتير، معلقا “نحن في حاجة إلى حل سريع”.
الحل خلال أسبوع
ومن جانبه أوضح علي نصر، مدير شركة مياه دشنا، أن الشركة تعمل على حل مشكلة ضعف المياه في شارع طراد النيل والشوارع المتفرعة منه في عزازية دشنا، مشيرا إلى أن الشركة استلمت منذ أيام مرشح السمطا بقوة 50 لترًا في الثانية، وجاري إدخاله ضمن منظومة المياه حيث سيدعيم الشبكة الرئيسية وبالتالي سيزداد ضغط المياه بشكل عام في بندر دشنا والقرى.
وأضاف نصر، أنه جاري إعادة تشغيل مرشح الحاج فايز لتدعيم مناطق العزازية ونجع طلحة، لافتًا إلى أن الشركة اعتمدت مؤخرا مشروع رفع طاقة المحطة من 400 لتر في الثانية إلى 800 لتر في الثانية والذي سينهى المشكلة تماما سواء في البندر أو القرى، مؤكدًا أن مشكلة ضعف المياه ستحل في خلال أسبوع على الأكثر.

الوسوم