فيديو| “نسرين” فنانة المراشدة: هكذا تعلمت الرسم من “الشخبطة”

فيديو| “نسرين” فنانة المراشدة: هكذا تعلمت الرسم من “الشخبطة” محرر دشنا اليوم مع الرسامة نسرين نجاح- تصوير: نور مبارك
كتب -

كتب: محمد أسعد، نور مبارك

يأخذها حب الرسم إلى أحلام وعوالم أرحب، يمكنها أن تكبر أكثر، ويمكن أن ترى أكثر مما ترى باسم الفن، لأنها أحبت الرسم، فمنحته عمرًا طويلًا من سنها الصغير الذي لم يتجاوز 16 عاما.

16 عامًا هو عمر نسرين نجاح، الفتاة الصعيدية الملامح، الدشناوية حتى النخاع، تخط بيدها على كراستها البيضاء، ثم لا تلبث أن ترى الورقة امتلأت بالتفاصيل والوجوه والملامح.. ملامح أناس، وبشر، وحياة، ملامح حياة أخرى، يمنحها الفن إياها.

كانت الإجازة الصيفية، تأتي كل عام، تلفح حرارة الشمس فيها الوجوه، هناك في دشنا، قد تلمس درجات الحرارة الأربعين مئوية إلا واحدا أو اثنين، لكن على الجانب الآخر كانت تلك الإجازات تقدح إلهام الفن والرسم عند نسرين.

حلمها الأكبر، ربما الأوحد أيضًا، الدراسة في كلية الفنون الجميلة، لتدعم موهبتها.. هل ينبغي لكل هاوٍ أن يدرس في كلية تليق بهوايته؟ هو حلم.. هل على الأحلام من حرج؟

تحكي نسرين، ابنة قرية المراشدة، التابعة لمركز الوقف، أن رحلتها في مجال الرسم، بدأ منذ عمر مبكر، ربما لا تتذكر متى وأين، لكنها تتذكر يقينًا أنها اهتمت بما كانت ترسمه خالتها، وتتابع لحظة بلحظة.

أبعد لحظة في ذاكرتي أذكر تفاصيلها، هي عمر الخامسة، عندما كنت أملأ الأوراق “شخبطة”، في محاولات لا تكل عن الرسم، في السادسة كنت قد اجتزت مرحلة، كنت أحسبها طويلة، وهي فعلا كانت كذلك، تطورت فعلا في الرسم، تقول نسرين.

بدأت نسرين ممارسة الرسم فعليا وهى في الصف السادس الابتدائي، من خلال مشاركة رسوماتها في المدرسة وتعلم أساسيات الرسم على يد معلميها وحصولها على الدرجات النهائية في مادة الرسم، كان الرسم وما زال بالنسبة لي حياة.

التشجيع المستمر من والديها وأخوتها وزملائها ومدرسيها، كان له دور كبير في استمرارها في مجال الرسم بل والمحاولة للوصول لأعلى المستويات،

تقول: “الفضل الأكبر يرجع لوالدها الذي يشجعها باستمرار ويدعمها من خلال شراء أدوات الرسم، التي تستخدمها رغم ارتفاع ثمنها في الآونة الأخيرة”.

أكثر الأدوات التي تستخدمها نجاح، هى ” القلم الرصاص، والفحم، والألوان الخشب”، ترى أنها تعبر عن التفاصيل بشكل أعمق، كما أنها تفضل الرسم بالقلم الرصاص لسهولة استخدامه ويحقق نتائج سريعة وجيدة.

تقول نسرين إن الأفضل لديها- كما تراه- لم يظهر بعد، لكنها تحاول رسم بورتريهات للفنانين والمشاهير.

تختتم نسرين حديثها قائلة: “إنها تتمنى أن تلتحق بكلية الفنون الجميلة، وأن تشارك بلوحاتها في المسابقات، وأن يكون لتلك اللوحات مكانا في المعارض الفنية”.

الوسوم