ولاد البلد

صور| مطالب بتفعيل وحدة طوارئ صحية تعمل على مدار 24 ساعة في بندر دشنا

صور| مطالب بتفعيل وحدة طوارئ صحية تعمل على مدار 24 ساعة في بندر دشنا ترميم مستشفي دشنا المركزى تصوير محمد اسعد

تسود حالة من الاستياء الشديد بين العشرات من أهالي ببندر  دشنا، بسبب عدم وجود نقطة صحية لمدة 24 ساعة، بديل مستشفى دشنا المركزي التي صدر قرار بترميمها منذ أكثر من 5 سنوات تقريبا، وتم نقلها إلى الوحدة المحلية لقرية فاو قبلي.

ويضطر الأهالي تحويل الحالات الطارئة إلى مستشفى فاو قبلي المركزي، التي تبعد مسافة عن البندر، مطالبين مسؤولي الصحة بقنا بتحريك المياه الراكدة في الملف الصحي بدشنا، وإعطاء المواطنين أبسط حقوقه في الحصول على خدمة صحية غير مكلفة.

الرعاية الصحية ببندر دشنا تصوير محمد اسعد
الرعاية الصحية ببندر دشنا – تصوير: محمد أسعد
مسافة بعيدة

يقول أحمد جبريل مهندس، إن مستشفى دشنا المركزي، صدر قرار لها من رئاسة مجلس الوزراء بالبدء في توسيعها وترميم بعض المباني فيها، وتم نقلها إلى قرية فاو قبلي التابعة لمركز ومدينة دشنا، مشيرًا إلى أن المسافة بين بندر دشنا وقرية فاو قبلي حوالي 8 كيلومترا تقريبا، مع وجود سيارة لنقل المريض لافتًا إلى أن أغلبية المرضى يذهبون إلى عيادات أطباء، نظرا لبعد المسافة وخصوصا الحالات الحرجة.

ويضيف حمدى رفاعى، مدرس، أن أغلبية بندر دشنا في وقت الليل بداية من الساعة 10 مساء، يعانون من قلة المواصلات التي تقوم بتوصيل المريض إلى مستشفى فاو المركزي، مبينا: “إذا وجدنا سيارة لنقل المرضى، يقوم بالذهاب بها إلى مستشفيات قنا حرصا على سلامة المريض”.

معاناة الأهالي 

ويرصد علاء عبدالراضي، مزارع، حجم المعاناة التي يعيشها حال مرض أحد أقاربه، ليقرروا الذهاب به لمستشفى دشنا فى مقرها المؤقت بقرية فاو قبلي، مشيرًا إلى أنه يضطر قطع مسافة حوالى 10 كيلومترات من نجع أبو الحمد لمستشفى فاو، بسبب عدم وجود نقطة صحية ببندر دشنا، وهو أمر مرهق جدًا، خاصة بالنسبة للمريض الذي يحتاج أكبر قدر من الخدمة والراحة.

ويشدد أحمد عبد السلام، مدرس، على ضرورة الانتهاء من تسليم المستشفى، لبدء الخدمة خلال الأشهر القليلة المقبلة، في ظل عدم تواجد نقطة صحية، واضطرار الأهالي للتنقل بين مستشفيات المحافظة لمسافة 30 كيلو مترًا على الأقل لتلقي العلاج، الأمر الذي يمثل تهديدًا لحياة المرضى، وأعباء إضافية على مستشفيات قنا الحكومية.

المكان المؤقت مستشفي فاو - تصوير: محمد اسعد
المكان المؤقت مستشفي فاو – تصوير: محمد اسعد
مطالب الأهالي

يطالب علاء الصغير مهندس المسؤولين بتوفير مكان بديل للمستشفى دشنا المركزي أو نقطة طوارئ صحية تعمل لخدمة أهالي بندر دشنا، مشير إلى أن بندر دشنا، لديه رعاية صحية بجوار شركة الكهرباء بدشنا، لكن بدون أطباء مطالب بتفعيلها.

ويشير أحمد عبدالله، مقاول، إلى أنه على المسؤولين توفير نقطة صحية بدشنا، تعمل 24 ساعة في ظل أزمة كورونا، مؤكدا أن بندر دشنا لديه أماكن تعمل خدمة صحية للأهالي، وهي الرعاية الصحية بجوار شركة الكهرباء ومجهزة بجميع الإمكانيات، لكن ينقصها الأطباء فقط، ونقابة المعلمين، لكن تحتاج إلى تجهيز، داعيا المسؤولين إلى اتخاذ إجراء سريع.

الرعاية الصحية ببندر دشنا- تصوير: محمد أسعد
الرعاية الصحية ببندر دشنا- تصوير: محمد أسعد
نقص الأطباء

من جانبه صرح الدكتور مصطفى وهبة، مدير الإدارة الصحية بدشنا، في تصريح لـ “ولاد البلد”، أنه يوجد بالإدارة الصحية بمركز دشنا نقطة صحية تعمل فترة الصباح من الساعة 8 صباحا حتى الساعه 1 ظهرا لخدمة أهالى بندر دشنا.

لكن وهبة يشير إلى أنه ليس لديه الإمكانيات من الأطباء، لكى يقوم بتوفير نقطة صحية أو تفعيل الرعاية الصحية بجوار شركة الكهرباء، مشيرًا إلى أن العديد منهم تقدموا باستقالتهم.

الوسوم