صور| كيف تعامل أهالي دشنا مع “تأجيل العيد”؟ .. كل تأخيرة فيها خيرة

صور| كيف تعامل أهالي دشنا مع “تأجيل العيد”؟ .. كل تأخيرة فيها خيرة شوارع دشنا خاوية - تصوير مصطفى عدلي

وقع إعلان الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، مساء أمس الإثنين، بأن اليوم الثلاثاء هو المتمم لشهر رمضان المبارك، كالمفاجأة على الأهالي والعمال بمدينة دشنا شمالي قنا، بعدما توقع الجميع أن يكون اليوم هو أول أيام عيد الفطر المبارك وقيام الأهالي بشراء احتياجات العيد مبكرًا، وإغلاق غالبية المحال التجارية بوسط المدينة.

عشرات العمال عبروا عن ارتياحهم لتأجيل عيد الفطر يوم، حتى يتمكنوا من بيع البضائع التي لم يتثنى لهم بيعها بالأمس، بينما أكد الأهالي أن إعلان المفتي عدم وضوح هلال شهر شوال أثلج صدورهم لأنه ربما يريد الله أن يغفر ذنوب عباده المقصرين بيوم زيادة من الصوم المبارك.

مفاجأة

يقول محمد صبحي، عامل، إن إعلان استمرار الصيام ليوم جديد أربك حسابات الكثيرين، خاصة عقب قيام أغلبهم وخاصة المغتربين منهم بحزم حقائبهم وإغلاق محالهم، لأخذ إجازة العيد وسط أهلهم.

ويشير بلال سعد، طالب، إلى أن الشوارع في آخر يوم من رمضان أصبحت خاوية إلا من قليل من الباعة والتجار، وهى ظاهرة لم تتكرر من قبل، حيث تشهد الشوارع والطرقات زحامًا شديدًا كما كان الأمر بالأمس.

رزق

“يمكن يكون رزق للناس اللي لسه عندها بضائع مطلعتش”، هكذا يعبر مصطفى حسان، تاجر، فهناك تجار استفادوا من هذا الأمر وقاموا ببيع بضاعتهم اليوم، مضيفًا “ربنا مطلع وشايف وهو أحن على العبد من أبوه وأمه”.

يلفت مصطفى مبارك، حلاق، أنه قام بفتح المحل الذي يعمل به اليوم، ويكمل: “الحمد لله فيه رزق وشغل ويمكن ربنا بيسبب الأسباب للناس علشان تشتغل وتكسب حسنات أكتر”.

استنكار للغضب

ويستغرب أسعد حرب، عامل، من حالة الغضب الشديدة التي انتابت بعض المواطنين بعد علمهم أن العيد ليس اليوم، ويضيف: “أخلاق الناس اتحسنت في رمضان وهنرجع تاني بعدين نمسك في بعض لأتفه الأسباب”.

ويعتقد أشرف عبدالحليم، موظف، أن العاصفة الترابية الشديدة التي ضربت البلاد عقب صلاة العشاء بالأمس بسبب سخط الناس واستيائهم عقب إعلان المفتي استمرار شهر الصيام، معلقًا: “كل تأخيرة وفيها خيرة”، وجميع أيام الله بركة فما بالكم بأيام الشهر الفضيل.

خسائر

ويوضح محمود متولي، بائع خبز، أن هناك بعض المواطنين تضرروا من هذا الأمر عقب شرائهم كميات كبيرة من المخبوزات لتوزيعها على المساكين عند زيارة المقابر، مشيرًا إلى أن هذه المخبوزات قد لا تصلح ليوم جديد لأنها معبأة في أكياس بلاستيك وستكون غير طازجة وسيضطرون لشراء غيرها.

اقرأ أيضًا:

صور| العيد يصل مبكرًا.. “خلية نحل” في دشنا وكعك الغلابة بـ5 جنيهات
الوسوم