صور| حصاد القمح.. موسم الخير في الوقف

صور| حصاد القمح.. موسم الخير في الوقف مزاعو الوقف يحصدون محصول القمح بمدينة الوقف- تصوير: سمر فوزي
كتب -

كتب – سمر فوزي

بحلول فصل الربيع يبدأ موسم حصاد القمح في مركز الوقف شمالي قنا، أحد المراكز التي تشتهر بزراعته، وينتج سنويا نحو 55 ألف طن، يجرى تحويلها إلى صوامع المراشدة، حسب خلف أحمد، مفتش تموين الوقف.

إبراهيم عبداللاه، مسؤول قسم الإرشاد الزراعي بالوقف، يقول إن محصول القمح يبدأ حصاده من منتصف شهر أبريل ويستمر حتى منتصف شهر مايو.

الحصاد في “الفجرية”

المراحل الأولى لعملية حصاد القمح_ تصوير : سمر فوزي
محصول القمح- تصوير: سمر فوزي

يبدأ المزارعون عملهم في الحصاد مع أذان الفجر، من أجل الحفاظ على السنابل، ومنعا لتساقط حبوب الغلال، وهربا من ارتفاع درجات الحرارة العالية.

ويوضح مسؤول قسم الإرشاد الزراعي، أن أفضل أنواع التقاوي لهذا العام، ونضج في وقت أقصر خلافًا عن الأنواع الأخرى هو “جيزا 11”.

المراحل الأولى لعملية حصاد القمح_ تصوير : سمر فوزي
حصاد القمح يبدأ في الصباح الباكر- تصوير: سمر فوزي

يقول مرعي الفولي، مزارع من قرية المراشدة، في الوقف قلما تجد حصادة آلية، لكن المزارعين يقومون بالمهمة يدويا، خاصة أن الحصادة الآلية تحتاج إلى أرض متساوية، وهو ما يختلف عن طبيعة الأراضي في الوقف.

يؤدي المزارعون أعمال الحصاد يدويا باستخدام “المنجل”، لتقطيع عيدان القمح من الأسفل فوق الجذور، ثم تربيط العيدان علي هيئة أحزمة وجمعهم بعض إلى بعض، حتى يتكون “جرن”، ثم يترك لمدة يومين على الأقل قبل مرحلة “الدراس” من أجل أن يجف سبله.

العمالة 

المراحل الأولى لعملية حصاد القمح_ تصوير : سمر فوزي
حزم القمح أثناء الحصاد- تصوير : سمر فوزي

وأضاف جمال محمد حداد، مزارع، من المراشدة بالوقف، أن محصول القمح من المحاصيل التي تحتاج الكثير من عمال اليومية، تكلفة العامل هذا العام 80 جنيها، وعدد ساعات قليلة نظرا لحصاده من بعد أذان الفجر حتى طلوع الشمس، حفاظا على حبوب القمح من التساقط على الأرض إذا تم حصاده في درجة حرارة عالية، والفدان الواحد يستمر حصاده لمدة يومين على الأقل.

أثناء درس القمح- تصوير: سمر فوزي

ذكر مسؤول قسم الإرشاد الزراعي بالوقف، أن هناك مخاطر يواجهها العمال أثناء حصاد القمح وخاصة في الأراضي الصحراوية “خارج الزمام”، أن أحد تلك المخاطر ظهور الثعابين بكثرة واختبائها في حزم القمح، وهذا ما حدث من قبل، أثناء حمل العمال حزم القمح، لذلك يجب على صاحب المحصول تحذير العمال قبل البدء في الحصاد حفاظا على حياتهم.

“الدراس”.. المرحلة الأخيرة                                                                                          

الدراسة- تصوير: سمر فوزي

قال أحمد عطيتو، مزارع، من الوقف، أن مرحلة الدراس في الصعيد عامة تتم باستخدام دراسة آلية، يجرى تشغيلها باستخدام الجرار الزراعي، وتحتاج إلى عامل فني يجيد استخدامها جيدا.

يتابع أن الدراس يجرى بوضع جرن القمح في الجانب الأيسر للدراسة، لأن السير يوجد في الجانب الأيمن، ويتم تشغيلها بوضعها أمام الجرار الزراعي وتركيب سير بها وآخر بالجرار الزراعي.

أثناء درس القمح- تصوير: سمر فوزي

تحتاج “الدرّاسة” إلى عامل فوقها ليضع عيدان القمح بها وعاملين يسلمانه حزم القمح، كما يوجد عامل آخر على “كردال الدراسة” لوضع الغلال في أجولة.

بعض المزارعين يخزنون حبوب القمح في منازلهم، لاستهلاك الأسرة طيلة العام، وآخرون يوردون الإنتاج إلى صوامع الغلال بالمراشدة.

وأضاف أيضا أن المزارع يستفيد من زراعة القمح في الحصول علي علف الحيوان الناتج من عيدان القمح” التبن”، ويبلغ سعر الحملة 350 جنيها.

جمع محصول القمح- تصوير: سمر فوزي
الوسوم