صور| “المسطاح” في الوقف.. هنا يجهز المزارعون البلح للبيع والتصدير

صور| “المسطاح” في الوقف.. هنا يجهز المزارعون البلح للبيع والتصدير النخيل بمركز الوقف - تصوير: نور مبارك
كتب -

تصوير – نور مبارك

مع بداية شهر سبتمبر من كل عام، يعتاد تجار البلح بقرى مركز الوقف، تجهيز مساحات شاسعة من الأراضي الجبلية التي لا تصل إليها المياه لمحصول ثمار البلح، فيما يعرف باسم “المسطاح”، ويتم فيه فرش البلح وتعريض ثماره للشمس لمدة 30 يومًا، من أجل تجفيفه وفرزه وتجهيزه للبيع أو التصدير.

وائل الكوزلي، تاجر بلح، يقول إن الموسم يبدأ بشراء النخيل في بداية شهور الصيف، من ثم يقوم المزارع بعملية التلقيح والمتابعة لثمار النخيل قبل جنيها، ونقلها إلى “المسطاح” المعد لذلك سلفًا، من أجل فرش الثمار، وتعريضها للشمس لمدة 30 يومًا، حتى تجف تمامًا.

مسطاح البلح – تصوير: نور مبارك
مسطاح البلح

الهدف من المسطاح هو فرز البلح بحسب النوع واللون والجودة قبل تبخيره بإضافة أقراص مبيد كويكفوس 57%، التي تحافظ على المحصول عند تعبئته وإعداده للبيع، بحسب محمد خالد، مزارع، مضيفًا: “عقب تفريغ البلح ووضعه على الأرض وتعريضه للشمس ليجف، يقسم إنتاج كل نخلة بمفردها ثم يفرد المحصول على الأرض، وتنقيته لاستخراج المصاب وغير الصالح، ثم جمعه مرة أخرى ووضعه في أجولة مصنوعة من “الخيش” لبيعه إلى التجار مباشرة، أو تخزينه لشهر رمضان وطرحه في السوق المحلية.

ويؤكد سراج محمد، مزارع، أن الفائض من البلح يصدر إلى محافظات الوجه البحري، موضحًا أن تخزين البلح يتم بطريقتين، الأولى إذا كان في مكان مغلق بعيدا عن أشعة الشمس، فيجري تعبئته في أكياس بلاستيكية ووضعها في جوال من الخيش، وتبخيره مرة واحدة، ووضع قرصين من المبيد.

أما الطريقة الثانية، والتي يخزن البلح فيها في الشمس، فيجري تعبئته في جوال خيش، ثم تبخيره بوضع قرصين من مبيد كويكفوس 57%، ويترك حتى شهر يناير، وتتم عملية التبخير له مره ثانية في شهر يناير بوضع قرص واحد من المبيد.

مبيد حفظ البلح – تصوير: نور مبارك
درجات البلح

مصطفى علي، مزارع، يشير إلى أن مزارعي مركز الوقف، يوردون محصول البلح الخاص بهم إلى مدينة طنطا لبيعه في وكالات البلح، موضحًا أن البلح 3 درجات، الأولى هو البلح الفاخر وهذا يكون نوعه من البلح الشبح وقرن الغزال، والدرجة الثانية تكون من نوع البلح السكوتي وبرتمودة، والدرجة الثالثة وهو الشعبي.

فرز البلح في المسطاح – تصوير: نور مبارك

سوسة النخيل

ويوضح محمد علي، مهندس زراعي، أن المسطاح معروف منذ القدم عند المزارعين في الصعيد لتجفيف البلح، مشيرًا إلى أن موسم البلح هذا العام يحمل نتائج مبشرة، خاصة بعد شن مديرية الزراعة حملات مكثفة للقضاء على سوسة النخيل التي تهدد المحصول كل عام.

وكان اللواء عبدالحميد الهجان، محافظ قنا، أكد أن الإدارة العامة لمكافحة الآفات بمديرية الزراعة فحصت 278 ألفا و595 نخلة بهدف مكافحة آفة “سوسة النخيل الحمراء” بمختلف نواحي مدن وقرى المحافظة، وذلك في إطار الخطة التي تتبناها المديرية للارتقاء بقطاع التمور وتحجيم الإصابات التي قد تسببها سوسة النخيل، موضحًا أن الإدارة عالجت 165 نخلة تم الكشف عن إصابتها واقتلعت 42 نخلة أخرى مصابة.

تخزين البلح - تصوير: نور مبارك
تخزين البلح – تصوير: نور مبارك
الوسوم