صور| العيد يصل مبكرًا.. “خلية نحل” في دشنا وكعك الغلابة بـ5 جنيهات

صور| العيد يصل مبكرًا.. “خلية نحل” في دشنا وكعك الغلابة بـ5 جنيهات كوبري المركز - تصوير: مصطفى عدلي

احتشد مئات الأهالي من مدينة دشنا والقرى التابعة لها، منذ صباح اليوم الإثنين، ببندر دشنا، لشراء احتياجات العيد، حيث شهد شارع المركز الرئيسي حالة من التكدس الشديد أمام محال بيع اللحوم والخضروات والملابس الجاهزة، بينما راح العديد منهم يشتري العيش الفينو الذي يطلقون عليه “كعك العيد”، لتوزيعه على المحتاجين أمام المدافن أثناء زيارتهم مع مطلع فجر أول أيام عيد الفطر المبارك.

إقبال الأهالي على شراء المخبوزات – تصوير: مصطفى عدلي
كحك العيد

وانتشر العشرات من باعة المخبوزات الجائلين الذين يبيعون “العيش الفينو” المعبأ في أكياس بلاستيك، لبيع “كحك العيد”، بحسب ما وصفه أدهم محمد، بائع، مشيرًا إلى أنه يبيع هذه المخبوزات منذ أكثر من 5 أعوام، خلال عيدي الفطر والأضحى فقط، وتعد فرصة لكسب المال ولو بشكل مؤقت.

ويقول متولي عزاز، تاجر، إن أسعار المخبوزات لم تتأثر بارتفاع الأسعار، وظل الكيس يباع بـ5 جنيهات كما كان في العام الماضي، مضيفا: “يقوم الأهالي بشراء كميات كبيرة من الخبز الفينو الذي يطلق عليه كحك العيد، لتوزيعه على المساكين أثناء زيارة المقابر صبيحة الأعياد”. وأشار إلى أن هذا الأمر أصبح عادة يحرص العديد من الأهالي على تكرارها كل موسم.

حلويات العيد في دشنا – تصوير: مصطفى عدلي
خلية نحل

بينما يشير محمود متولي، بائع، بيده إلى مئات المواطنين الذين احتشدوا بشارع المركز وأصبحوا أشبه بخلية نحل، مؤكدا أن معظمهم توافد على محال بيع اللحوم البلدية، التي تراوحت أسعارها بين 100 و110 جنيها للكيلو، فيما فضل بعضهم شراء الفراخ لرخص سعرها، حيث سجل سعر الكيلو 30 جنيها.

ويرى محمد منصور، مدرس، أن إقبال الأسر على شراء الملابس الجاهزة تراجع بشكل كبير هذا العام، بسبب الارتفاع الجنوني في الأسعار عن العام الماضي.

وتابع منصور، “طقم العيل الصغير يتراوح من 300 إلى 500 جنيه وهو رقم كبير خاصة للأسر البسيطة التي يتعدى عدد أفرادها 5″، مطالبًا المسؤولين بعمل حملات دورية لضبط الأسعار التي أصبحت بلا ضابط أو رابط – بحسب تعبيره.

بائع مخبوزات - تصوير: مصطفى عدلي
بائع مخبوزات – تصوير: مصطفى عدلي
عيد مبكر

“العيد يعتبر النهاردة كل الناس بتخرج تجيب حاجات العيد، وفي العيد لا يخرجون إلا لصلاة العيد، وبعدها تصبح الشوارع خاوية على عروشها عكس اليوم”، هكذا عبر حسين رمضان، مزارع، عن حالة التكدس الرهيبة التي يشاهدها في هذا اليوم من كل عام.

ويلفت محمد كامل، عامل، إلى أن رمضان هذا العام لم يختلف كثيرًا عن الأعوام الماضية، وظل محافظًا على بهجته وإن اشتكى بعض الأهالي من ارتفاع الأسعار بشكل كبير، متمنيًا أن يظل المواطنين على أخلاقهم إلى ما بعد الشهر الكريم.

الوسوم