صوت من السماء.. الشيخ أبو الحجاج المناعي ضيف إذاعة القرآن الكريم السبت المقبل

صوت من السماء.. الشيخ أبو الحجاج المناعي ضيف إذاعة القرآن الكريم السبت المقبل الشيخ محمود أبو الحجاج المناعي

“كأنه صوت عذب يأتي من السماء”.. هكذا يصف المنصتون للقارئ الشيخ محمود أبو الحجاج المناعي ، وهو يرتل آيات من الذكر الحكيم في خشوع وتجلي، الأمر الذي جعله يتصدر قائمة أفضل قراء كتاب الله الكريم في جنوب مصر، رفقة كبار القراء أمثال الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، ومحمد ومحمود صديق المنشاوي، ومحمد محمود الطبلاوي.

ويحل المناعي ضيفا على إذاعة القرآن الكريم السبت المقبل، في تمام الثانية ظهرًا، لتلاوة ما تيسر من سورة “التحريم” لمدة ربع الساعة، وفق ما أعلنته الصفحة الرسمية للقارئ بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

والشيخ محمود أبو الحجاج المناعي، من مواليد عام 1970، أحد أبناء قرية أبومناع شرق، وتحديدا نجع الميات، وأصبح ثاني شخصية من مدينة دشنا تنال شرف الجلوس أمام ميكروفونات إذاعة القرآن الكريم المصرية، بعد الشيخ الجليل حسن عوض، ابن منطقة الصعايدة بمدينة دشنا.

تمكن الشيخ أبو الحجاج من تجاوز اختبارات إذاعة القرآن الكريم وتمكن من إتقان القراءات السبعة ونجح بقوة صوته الرخيم وقدرة حنجرته المميزة في إقناع المسؤولين بالإذاعة في أن ينال شرف تمثيل إذاعة القرآن الكريم، وهو الشرف الذي ناله كبار القراء من مصر والعالم العربي.

يذكر أن الشيخ محمود أبوالحجاج يعمل مدرسا بالمعهد الأزهري بأبو مناع بحري، ورغم أنه كفيف البصر إلا أنه يتمتع ببصيرة قوية وروح مرحه، ويعرف عنه الطيبة وكرم الأخلاق، ويمتاز بحنجرة ذهبية جعلته يتربع على عرش قراء القرآن الكريم في دشنا بجوار القراء الشيخ قاسم الدشناوي، ومحمد عبداللاه رحمهما الله، وحسن عوض الذي كان أول صوت من دشنا يصدح بإذاعة القرآن الكريم، بالإضافة للقارئ بلال دياب شرقاوي.

أبو الحجاج المناعي

ويروي الشيخ عبدالله تاج الدين، من دشنا ويعمل إمام مسجد بالمملكة السعودية، وأحد الأصدقاء المقربين من الشيخ، أن أبو الحجاج الذي يقيم بين قريتي أبومناع بحري والميات، تمكن من حفظ القرآن الكريم وهو في الحادية عشر من عمره، “بفضل الله أتاه الله إياه” وبمجهودات والدته رحمها الله، التي كانت تحثه على حفظ كتاب الله وكانت تحرص على أن يدرس في العديد من الكتاتيب، ودائما ما كانت تقول له ليس لك سبيل إلا العلم، رغم أنها “عليها رحمة الله” كانت لا تجيد القراءة والكتابة.

ويضيف تاج الدين أن المناعي التحق بمعهد القراءات بمحافظة قنا، بعد رفض قبوله الالتحاق بالمعهد الأزهري نظرًا لتجاوزه عمر التقديم، مضيفًا: “بعد أن أنهى دراسته في معهد القراءات عين مدرسًا للقرآن والتجويد بمعهد أبو مناع شرق بالميات، وعين مدرسا أول للقرآن الكريم وعلومه.

ويشير صديق الشيخ أن ابن نجع الميات شق طريقه عندما بدأ قراءة القرآن في المناسبات والمآتم وهو ابن العاشرة، واحترف القراءة في المحافل وهو ابن الخامسة عشر، لافتًا إلى أن المناعي واحدًا من أهم قراء القرآن الكريم في ربوع المحروسة، إذ يُجوّد كتاب الله بأمانة وعنده غيرة شديدة على القرآن من الذين يقرأونه دون مراعاة لأحكامه، رغم أنه محب جدا لزملائه ولا يقصي منهم أحدًا، مضيفا “لازمت الشيخ لسنوات مديدة فما رأيت منه إلا الخير فهو متعلق ومتخلق بالقرآن وأعتبره والدي الروحي”.

الوسوم