سابع الجمهورية بالثانوية.. ابن الوقف: أحلم بهندسة البترول والمذاكرة في الصيام “كلمة السر”

سابع الجمهورية بالثانوية.. ابن الوقف: أحلم بهندسة البترول والمذاكرة في الصيام “كلمة السر” دشنا اليوم تحاور سابع الثانوية العامة - تصوير: سمر فوزي
كتب -
دشنا – محمد مكي ومحمد فكري

بعيون أدمعتها الفرحة ونظرات متفاجئة عبر محمود محمد سيف النصر رسلان، سابع الثانوية العامة على مستوى الجمهورية بمجموع 408.5، شعبة علمي رياضة، بمدرسة الشهيد حسني عبادي الثانوية بالوقف، عن سعادته الشديدة بهذا الإنجاز، مشيرًا إلى أنه لم يكن يتوقع وجوده بين العشر الأوائل على الجمهورية.

محمود أشار إلى أنه كان يذاكر عدد ساعات طويلة ليحقق حلمه بالالتحاق بكلية هندسة البترول منذ التحاقه بالثانوية العامة، مضيفًا: “كنت أذاكر عدد ساعات مختلفة يوميًا، وإنجاز الأجزاء التي أحددها لنفسي بشكل يومي، وأقرب المواد إلى قلبي الفيزياء والرياضيات”.

وعن امتحانه بعض المواد في شهر رمضان، قال: “ربنا كرمني عشان تعبنا ومذكرتنا في الصيام”، لافتًا إلى أن شهر رمضان ساعده على تنظيم الوقت بشكل أفضل ما بين النوم والمذاكرة والدروس بعكس الأيام العادية، مشيدًا بنظام امتحانات الثانوية العامة الجديد والذي سهل على الطلاب طريقة الحل وتنظيم الإجابات.

محرر دشنا اليوم مع سابع الجمهورية
محرر دشنا اليوم مع سابع الجمهورية – تصوير: محمد فكري

ولفت سابع الثانوية العامة إلى وصوله لهذا الإنجاز يعود لكل من كان يساندها سواء والده أو والدته أو أشقائه الثلاثة، موضحًا أنهم كانوا يوفرون له الجو المناسب للاستذكار، وعدم وضعه تحت أي ضغوطات.

وعن الدروس الخصوصية أكد رسلان أن لها دور كبير في تفوقه، خاصة أثناء الأيام الأخير من العام الدراسي، وهي الفترة التي توقف خلالها عن الذهاب إلى المدرسة.

أعرب والد محمود، معلم خبير بمدرسة الوقف الإعدادية، عن مفاجأته من نتيجة نجله، بعد علمه بها من خلال مشاهدته لمؤتمر إعلان أسماء أوائل الثانوية العامة، خاصة وأنه لم يتلق أي اتصال من أي مسؤول، مشيرًا إلى أن مستوى نجله خلال فترات تعليمه الأساسي كانت مبشرة وتؤهله للحصول على مركز متقدم.

أسرة الطالب محمود محمد رسلان
أسرة الطالب محمود محمد رسلان- تصوير: نور مبارك

وأضاف أن ابنه حصل على المركز الأول في الشهادة الإعدادية على مستوى محافظة قنا، كما حصل على مراكز متقدمه خلال دراسته في الصفين الأول والثاني الثانوي، مشيرًا إلى أنه عمل على توفير كافة احتياجات ابنه، وجميع متطلباته كانت مجابه، وكان يحصل على دروس خصوصية في جميع المواد، متمنيًا أن يلتحق نجله بكلية هندسة بترول ويصبح أستاذًا بالكلية عقب تخرجه.

وتابع المعلم الخبير أن ابنه هو ترتيبه الثاني بين أخواته، فالأخ الأكبر أحمد في الصف الثاني بكلية التجارة جامعة سوهاج، ثم سيف النصر طالب في الصف الأول الثانوي، وأخيرًا عبد الرحمن في الصف الخامس الابتدائي.

الوسوم