رحيل عبدالعزيز الملقب بـ”الأسد”.. شاعر دون كوارث السيول في نجع عبدالقادر

رحيل عبدالعزيز الملقب بـ”الأسد”.. شاعر دون كوارث السيول في نجع عبدالقادر السيول
كتب -
كتب: عبدالرحيم مبارك 

ودع أهالي نجع عبدالقادر، بمركز دشنا، شمالي قنا، عبدالعزيز عبداللطيف أبوزيد، الشهير بـ”الأسد”، عن عمر يناهز الـ70 عاما.

وعبدالعزيز تم تلقيبه بالأسد بعد أن شهد له الكثيرون بقوة احتماله بعد أن تعثر في شبابه بلغم من مخلفات الحرب نتج عن انفجارها تغير جلده 5 مرات عن طريق لف الحروق بالورق والعسل ونزعه بسرعة حيث كان الطب البديل هو المسيطر في الصعيد قبل تقدم الطب، ولم يتألم مثل معظم المصابين لذا تم تلقيبه بهذا اللقب الذي يعرفه به أهالي كافة القري، بالإضافة إلى أنه كان شاعرا يحفظ لكثير من الشعراء أمثال أحمد شوقي أمير الشعراء، وصلاح جاهين، ونزار قباني، وبيرم التونسي،

كما أن له العديد من قصائد الشعر الفصحي أشهرها قصيدة سلو التاريخ التي ألفها وهو يشهد كارثة السيول التي دمرت قريته والقرى المجاورة في عام 1994م.

الأهالي يصفونه بأنه من الرموز حيث كان من الرجال الذين لايهابون شيئا، وكان حكيما لتفادي المشكلات رغم قوته، ولم يظلم أحدا أو يغتر بشيء  بل كان يحب الحق ويكره الظلم، ما جعل الجميع يراه زعيما في قبيلته وكان له جلساته الكثيرة بين أصدقائه.

الأسد
الوسوم