دشنا اليوم تحاور «ملك الزواحف»: الثعبان حيوان دفاعي ومعارضي لنشر التوعية البيئية

دشنا اليوم تحاور «ملك الزواحف»: الثعبان حيوان دفاعي ومعارضي لنشر التوعية البيئية إسلام كرم _ ملك الزواحف
كتب -

ينظم إسلام كرم عبدالسلام، ابن مدينة دشنا، والملقب بـ«ملك الزواحف»، معرضه الثالث لهواة الزواحف، يوم الأربعاء الموافق 8 أغسطس المقبل، بحديقة عرب المحمدي، بالعباسية أمام محطة مترو الدمرداش، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا حتى السادسة مساء.

إسلام من مواليد مدينة دشنا، بمنطقة الصعايدة، ويقيم بالقاهرة منذ عشر سنوات، ويدرس بكلية الآداب قسم علم النفس بجامعة عين شمس، ويهوى الزواحف ويعمل على نشر التوعية السليمة عن الزواحف والحيوانات البرية في مصر والعالم العربي.

يقول إسلام لـ”دشنا اليوم”: “أهوى الزواحف والحيوانات البرية بشكل عام، وأعمل على نشر التوعية من خلال الندوات التثقيفية ومعارض الزواحف التي أنظمها على مدار العام”، لافتا إلى أن الندوات والسوشيال ميديا عوامل تساعده بشكل كبير لتوعية الناس بأهمية الحياة البرية.

عبدالسلام يهدف إلى نشر هواية تربية الزواحف بين جميع أطياف المجتمع، للوصول لمكانة مرموقة وسط باقي الهوايات التي لها شيوع كبير، وحثهم علي ضرورة الحفاظ ع البيئة والحيوانات التي تعيش فيها لحماية التوازن البيئي.

ابن دشنا يشير أن الثعابين المصرية تنقسم إلى 3 أنواع من حيث درجة السمية “سامة، ومتوسطة، وأنواع غير سامة”، موضحًا: “الأنواع السامة عندنا فمصر  9 أنواع من أصل 39، إذا لم يتم الذهاب للمستشفى وأخذ مصل مضاد للسم يؤدى إلى وفاة الضحية، ويختلف تأثير السم من نوع لأخر، فمثلا الكوبرا المصرية مثلا تعمل على شل الجهاز العصبي على عكس الطريشة التي تؤدى لتجلط الدم على عكس الحية الغريبة التي تؤدي إلى سيولة في الدم”.

ويتابع: “متوسطة السمية وغير السامة عددهما 30 نوعًا من حوالي 39 نوعًا، ولا تسبب الموت بل أعراض مختلفة مثل التورم والسخونة والصداع”، لافتًا إلى أن اغلب الثعابين والزواحف كالحرباء الموجودة في الأراضي الزراعية ليست مؤذية بل هي مفيدة لخدمة الفلاح أو المزارع في أكل القوارض والسحالي.

ويلفت إسلام إلى أن هناك بعض المفاهيم الخاطئة التي اعتاد عليها الناس للتعامل مع الزواحف عموما، منها أن الثعبان حيوان دفاعي لا أكثر ولا يهاجم الإنسان مباشرة من تلقاء نفسه، وتهرب حينما تواجه بعض المخاطر، وخرافة انتقام الثعبان لزوجته أو وليفته بالمعنى البسيط غير موجود في علوم الزواحف، كما أن الورل النيلي ليس له علاقة بالتمساح، وهو نوع من السحالي، والخفاش لا يلتصق بالوجه كما هو دارج في الروايات الشعبية، والقنافد تآكل العقارب والثعابين السامة.

الوسوم