تكسير الأعمدة الرخامية الجديدة بمحطة دشنا يشعل غضب الأهالي: “إهدار للمال العام”

تكسير الأعمدة الرخامية الجديدة بمحطة دشنا يشعل غضب الأهالي: “إهدار للمال العام” محطة دشنا - تصوير طه حسين

أثارت أعمال تكسير الأعمدة الرخامية لمحطة السكة الحديد بدشنا استياء وغضب المواطنين الوافدين على المحطة، خاصة عقب صدور قرار الهدم وإعادة بنائها للمرة الثالثة فور الانتهاء من أعمال الصيانة والترميم مباشرة، الأمر الذي قال عنه الأهالي: “إهدار للمال العام، واتساع الفترة الزمنية لتسليم المحطة التي امتد العمل بها لأكثر من 3 سنوات”.

يقول محمود ورداني، عامل، إن أعمال الترميم والصيانة بمحطة سكك حديد دشنا بدأت منذ عدة سنوات على الرغم من أن المعلن عنه حسب خطة الترميم 6 أشهر، إلا أنها لم تنتهي حتى الآن.

إهدار المال العام

أحمد عبدالرسول، موظف، يستغرب من قيام المقاول المسؤول عن أعمال الترميم بالبناء بمواصفات سيئة للغاية، ما جعل المهندسة المسؤولة عن متابعة أعمال الترميم ترفضها، ومن ثم هدمها مباشرة للمرة الثالثة على التوالي، ما يعد إهدارًا للمال العام.

أعمال الصيانة المستهدفة في محطات فرشوط، ونجع حمادي، وأبوتشت، وقنا، انتهت بشكل أكثر من رائع، ولكن محطة دشنا تهدم أبنيتها عقب الانتهاء منها لأسباب لا يعلمها إلا الله، بحسب ياسر أنور، مزارع.

محطة دشنا – تصوير طه حسين

ويتسأل سعيد فهمي، عامل، من يدفع فاتورة الإهمال الذي يضرب محطة دشنا، ولماذا لم يحاسب المقاول المسؤول عن عملية تسليم المحطة عن طول فترة الترميمات كل هذه الأعوام؟

غير طابقة للمواصفات

ويقول إيهاب عدلي، مدير محطات بقنا، إن أسباب هدم المحطة وإعادة الترميمات مرة أخرى يرجعل إلى عدم موافقة المهندسة المسؤولة عن تسلم مشروع محطة دشنا، لعدم مطابقتها للمواصفات المتفق عليها، مشيرًا إلى أن المقاول المسؤول عن البناء يتحمل مسؤولية تسليم المحطة، وهو المنوط به تحمل نفقات الهدم والبناء مجددًا.

يذكر أن الخطة الزمنية التي كان من المقرر العمل بها للانتهاء من أعمال التطوير 3 أشهر، حيث بدأت أعمال الإحلال والتجديد في شهر يوليو 2016،  وتأخرت عمليات التطوير بسبب تعويم الجنيه وارتفاع سعر الصرف، ما أدى إلى ارتفاع قيمة مواد البناء والصيانة ووجود فروق كبيرة في الأسعار مع المقاول المسؤول عن الصيانة، الذي تسبب في تأخير الانتهاء منها.

اقرأ أيضًا: صور| محطة دشنا “خرابة”.. ومطالب بسرعة الانتهاء من تطويرها
الوسوم