ننشر تفاصيل مصرع 3 أشخاص في حوادث متفرقة في يوم واحد بدشنا

ننشر تفاصيل مصرع 3  أشخاص في حوادث متفرقة في يوم واحد بدشنا "سبتمبر الأسود" شهر الجريمة والحوادث

مرت الـ24 ساعة الماضية ثقيلة وحزينة على أهالي بمدينة دشنا والقري  التابعة لها، بعد أن حملت معها رائحة الموت وطعم الدم وعودة دوي طلقات الرصاص تبعها صراخ العويل ونصب العديد من سرادق العزاء عقب وقوع 3 حوادث بأماكن متفرقة ولأسباب مختلفة،  في يوم واحد وهو مساء أمس السبت حتي أطلق عليه البعض السبت الحزين .

يسبق العاصفة

خلت أخبار الحوادث طيلة الأسبوع الماضي، من اسم مدينة دشنا والقرى التابعة لها وظلت هادئة -علي غير عادتها- وهو الأمر الذي أثار اطمئنان الأهالي الذي لم يدم طويلاً، وكأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة، فمع مطلع الأسبوع الحالي ومع إشراق صبح جديد تسبب تدكس مركبات التكاتك والسيارات على حدود قرية الصبريات في إنقلاب توك توك الأمر الذي أسفر عن مصرع مزارع وإصابة اثنين من ابنائه، وفق جلال كمال، وكيل مواقف مدينة دشنا، قبل أن ينتشر الخبر أعلن أحمد عبداللاه، مسؤول المتابعة بمستشفى دشنا المركزي عن استقبال جثمان عامل من قرية العزب، في الخمسينيات من عمره متأثرًا بإصابته بعيار ناري، وقبل أن يخلد المواطنين للنوم عثر الأهالي بقرية أبومناع قبلي على جثمان مزارع غرق في بئر مياه أثناء قيامه بري زراعته بالقرية.

يحمل الموت

يرى حسين السيد، سائق سيارة نقل، وشاهد عيان، على حادث التوك توك أن مركبة التوك توك تستحق أن تنال لقب “الموت الأسرع” عن جدارة، بعدما ارتبط اسمها بالعديد من ارتكاب جرائم القتل والسرقة ناهيك عن كسرها كل قواعد المرور بسبب عدم تقنين أوضاعها وقيام من هم في سن الأطفال بقيادتها.

يشير السيد إلى أن التوك توك كان بطل الحادثة الأولى عندما تكدست مجموعة من التكاتك بالقرب من “مشاية” الجزيرة الواقعة أمام قرية الصبريات، نتج عنها وقوع حادث إنقلاب توك توك على طريق القاهرة أسوان الزراعي، تسبب في مصرع مزارع كان يقيم بالقرية وإصابة اثنين من أبنائه بجروح وكدمات متفرقة، وتم نقلهم لمستشفى دشنا المركزي لتلقي العلاج المناسب.

ويلفت جلال كمال، وكيل مواقف مدينة دشنا، أن إدارة المواقف أعلنت عن تخصيص مكان بالحملة الميكانيكية، لاستخراج أوراق وتراخيص الموتوسيكلات والدراجات النارية، وتقنين أوضاعها للحد من الحوادث المرورية واستخدامها في أعمال إجرامية.

اقرأ أيضًا:

لأول مرة.. حجز “تكاتك” يقودها أطفال بدشنا لإجبارهم على ترخيصها

سيارات بمكبرات صوت تطوف دشنا للمطالبة بترخيص التكاتك والموتوسيكلات

عيار ناري

 عثر أفراد كمين دشنا على جثمان عامل، 53 عامًا، بجوار منطقة الجزيرية بمدخل مدينة دشنا جوار الكمين المجاور لمصنع السكر، وفي رقبته آثار اختراق عيار ناري، وبحسب مصدر أمني فإن التحريات الأولية لوحدة مباحث مركز شرطة دشنا كشفت أن خلافًا نشب بين أبناء عمومة واحدة ، وتطور الأمر للتعامل بالسلاح الناري الذي خلف ورائه قتيل.

 وبحسب المصدر الأمني فإن مركز شرطة دشنا بقيادة الرائد عمر الشريف، رئيس المباحث، تمكن من ضبط المتهم والسلاح المستخدم في الواقعة، وعقب تحرير المحضر تولت النيابة التحقيقات. 

غريق

قبل أن يسدل الليل أستاره وترحل الشمس معلنة إنتهاء يوم شاق وحزين على دشنا، دوت عدودة النساء وصرخاتها ولكن هذه المرة كان الحزن يأتي من جنوب المدينة وتحديدًا نجع العجمي التابع لقرية أبومناع قبلي، عقب عثور الأهالي على جثة أحمد.ه.م، مزارع، 40 عامًا، طافية على بئر مياه.

ويرى مصدر طبي بمستشفى دشنا المركزي -فضل عدم ذكر اسمه-  أن المزارع لقى حتفه نتيجة تعرضه “لإسفيكسيا” الغرق أثناء قيامه بري أرضه، مرجحًا أن يكون اختلال التوازن تسبب في سقوطه في بئر المياه فلقى مصرعه، مستبعدًا وجود شبهة جنائية.

الوسوم