تعرف على “حمى الضنك” وطرق العلاج والوقاية

تعرف على “حمى الضنك” وطرق العلاج والوقاية
كتب -

تعرف حمى الضنك بأنها مرض فيروسي ينتقل عن طريق لدغ نوع معين من البعوض اسمه “ايديس” وينتشر في الخليج العربي وبالأخص السعودية، ودول جنوب شرق آسيا وبعض البلدان الاستوائية، بحسب عماد حمدي، أخصائي الحميات وأمراض الكبد بمستشفى قنا العام.

طرق الإصابة:

تحدث عندما تقوم بعوضة “ايديس” بقرص شخص مصاب بالمرض، فتصبح البعوضة مصابه وناقلة للعدوى طوال فترة حياتها لأي شخص سليم تقرصه، ومن هنا تبدأ نقل العدوى، حيث إن البعوضة الناقلة للفيروس، سوداء ولها خطوط بيضاء رفيعة، وتتكاثر دائما في المياه الراكدة والضحلة، وتسمى البعوضة المسببة للمرض في مصر “ايديس ايجيبتي”، أو الزاعجه المصرية.

الأعراض:

ويشير حمدي إلى أن الأعراض تظهر بعد نحو أسبوع من قرص البعوضة وهذه هي فترة احتضان الفيروس، وتختلف حسب سن الشخص المصاب، فبالنسبة للأطفال الصغار تكون الأعراض عبارة عن ارتفاع كبير في درجة الحرارة قد تصل إلى 40 درجة مئوية ويمكن أن تتفاقم إلى تشنجات حرارية وطفح جلدي في جميع أنحاء الجسم عدا الكفين والقدمين وصداع، أما بالنسبة للأطفال الأكبر سنا والبالغين، فتبدأ بأعراض شبيهه بالأنفلونزا مع سعال وألم بالحلق وميل للقيء وارتفاع في درجة الحرارة والشعور بتكسير وألم بالعظام والمفاصل والعضلات وصداع وألم خلف العين وطفح جلدي في أنحاء الجسم خصوصا الصدر والظهر والبطن والأطراف عدا الكفين والقدمين، وجميع الأعراض السابقة تسمى طبيًا أعراض كلاسيكية، وتستمر نحو ٥ أيام وتزيد وتقل بالتدريج.

حمى الضنك النزيفيه:

ويشير حمدي إلى أن الأعراض السابقة هي أعراض عادية ويمكن محاضرتها وعلاجها خلال أيام، لكن قد تتفاقم الإصابة وتؤدي إلى حدوث حمى الضنك النزيفية القاتلة، موضحا أن فيروس حمى الضنك له 4 سلالات، وعندما يصاب المريض بأحد السلالات، تحدث له مناعة مدى الحياة من تلك السلالة فقط، ولكن أذا أصيب نفس الشخص بالفيروس من سلالة أخرى، يؤدي ذلك إلى رد فعل مناعي من الجسم ضد السلالة الأخرى وتحدث حمى الضنك النزيفية، والتي تعد من أخطر أنواع الحمى وتتمثل أعراضها حدوث نزيف من أي مكان بالجسم وقيئ مستمر وبراز دموي، وفي هذه الحالة يجب الإسراع بإيداع الحالة بالمستشفى وإخضاعها للعلاج المكثف.

طرق العلاج والوقاية:

ويشير حمدي إلى فيروس حمى الضنك يعرف طبيا ب ” self-limiting”. بمعنى انه يأخذ وقته ثم ينتهي ذاتيا ويتلخص دور المعالج في السيطرة على درجة الحرارة بخوافض الحرارة، باستخدام عقار “الباراسيتامول” فقط بأي شكل من أشكاله سواء وريدي أو شراب أو لبوس، ولا ينصح باستخدام “الأييوبروفين” و”الأسبرين” و”الديكلوفيناك”، كما يفضل شرب الكثير من السوائل، وإعطاء المريض محاليل وريدية للمحافظة على الجسم من الجفاف.

الوقاية:

– استخدام المبيدات الحشرية بشكل شخصي في البيت، وبشكل عام عن طريق وزارة البيئة لكل الأماكن اللي يمكن أن يتكاثر فيها البعوض.

– استخدام طارد الناموس على الجلد أوف_ اسبراي.

– استخدام الناموسية ووضع سلك ضيق الفتحات على الأبواب والشبابيك واستخدام صواعق الناموس.

– ارتداء ملابس بكم واسع ويفضل أن يكون بلون فاتح.

– إزالة أي أماكن تجمع للمياه الراكدة، والبعد عن أماكن تكاثر البعوض بصفه عامة.

 

المصدر صفحة طبيبك اليوم على فيس بوك والتي يدريها الدكتور عماد حمدي مصدر التقرير

 

 

الوسوم