تحرير سيناء| شورى ابن المراشدة يروي تفاصيل مشاركته في حرب أكتوبر

تحرير سيناء| شورى ابن المراشدة يروي تفاصيل مشاركته في حرب أكتوبر البطل شورى محمد فرج
كتب -

دشنا – نور مبارك

“كنت أحد جنود القوات المسلحة، الذين شاركوا حروب النكسة والاستنزاف وأكتوبر 73، خلال فترة تجنيد استمرت 9 سنوات” بهذه الكلمات بدأ شورى محمد فرج، الرجل السبعيني، ابن قرية المراشدة، التابعة لمركز الوقف، شمالي قنا، حديثه عن ذكرياته خلال فترة تجنيده بسلاح الدفاع الجوي بالجيش الثالث الميداني.

يقول شورى فرج: “التحقت بالقوات المسلحة عام 1966، بسلاح الدفاع الجوي بأسوان، وقبيل الحرب 67 انتقلت إلى مدينة الإسماعيلية ومنها إلى سيناء”، مضيفًا أنه أثناء الحر تلقى أوامر بالانسحاب ما تسبب في انخفاض الروح المعنوية للجنود المصرية، واضطروا لقطع مسافات طويلة في الصحراء في ظل القصف المستمر للطيران الإسرائيلي للمواقع المصرية، واستشهاد العدد من الجنود المصريين وإصابة العشرات.

اضطر فرج للسير بين الجبال لمدة 7 أيام متواصلة دون أكل أو شرب حتى وصل إلى منطقة القناة، وعبرها عائمًا، وكاد أن يلقى حتفه من العطش، إلى أن وصل إلى أحد الكتائب المصرية والتي أنقذته من الهلاك، ويعاد تسليحه مرة أخرى ويشارك في حربي الاستنزاف ونصر أكتوبر المجيد.

وعن مشاركته في حرب أكتوبر يشير ابن قرية المراشدة إلى أنه كان على رتبة عريف، وكان أحد أطقم الدبابات والمكونة من 6 أفراد، واستقبلوا نبأ ساعة الصفر بالتكبيرات، متابعًا: “عبرنا القناة وكان الطاقم مكون من حكمدار وموجه صواريخ مضادة للدبابات، معه صندوق تحكم يتم به التوجيه، والطاقم يتكون من الموجه وجهاز التوجيه يزن 12 كجم، وفرد 2 حامل لصاروخ يزن 18 كجم، والفرد 3 حامل لصاروخ بالحافظة 18 كجم أيضا، وتمكنا من تحقيق النصر”.

وعن حرب الإرهاب الأسود في سيناء يرى المحارب أنه خيانات من عدة دول وليس لفصيل سياسي فقط، مشيرًا إلى أن هناك دول لا تريد استقرار مصر وتعمل على العبث في أمنها وسلامة أراضيها واستقرارها الاقتصادي، مطالبًا جنود القوات المسلحة بالثبات ومحاربة الإرهاب وتطهير سيناء منهم كما طهرت من العدوان الإسرائيلي.

ويشكو بطل حرب أكتوبر من التهميش، مضيفًا أنه لم يشعر منذ أن خرج من الحرب بأنه يتمتع بأي من أنواع التميز الذي يعبر عن اهتمام الدولة بالدور الذي قام به خلال الحرب.

الوسوم