صور| يد تُمسك البندقية وأخرى تحمل “العجائز”.. حكاية ضابط في الانتخابات

صور| يد تُمسك البندقية وأخرى تحمل “العجائز”.. حكاية ضابط في الانتخابات
كتب -

ربما كانت صورة ضابط شاب بالقوات المسلحة وهو يقوم طواعية وبكل ود بحمل كبار السن والعجائز ممن لا يقدرون على الحركة من أمام مقار اللجان الانتخابية وحتى صناديق الاقتراع أبلغ رد بأن رجال قواتنا المسلحة كانوا وسيظلون السند الذي نتوكأ عليه وقت الحاجة و ملاذنا الآمن وقت المحن والشدائد.

الصور التي رصدتها كاميرا “دشنا اليوم” أثناء تغطية اليوم الثاني للانتخابات الرئاسية أمام لجنة مدرسة أبومناع بحري الابتدائية والتي تغير أسمها لمدرسة الشهيد محمود الأمين، وهو أحد أبناء قرية أبومناع بحري، والذي أستشهد عقب استهداف مجهولين يستقلون دراجة بخارية أعيرة نارية على كمين شرطة بمنطقة البدرشين في سبتمبر عام 2015 أثناء قيامهم بتأمين المنطقة، ما أسفر عن استشهاده وإصابة ضابط، حملت معها رسائل عدة مفادها بأن القيم الإنسانية والتضحيات ليست مجرد شعارات تردد وإنما واقع بات يعرفه القاصي والداني.

 

لا يدخر الملازم محمد علي عبدالحكيم، ضابط بالجيش الثالث الميداني، وابن محافظة المنيا، خريج الكلية الحربية، جهدًا في  مساعدة كبار السن والمرضي في لجنة مدرسة الشهيد الأمين المكلف بتأمينها وزملائه، لحين انتهاء الناخبين من الإدلاء بصوتهم في انتخابات الرئاسة التي يتنافس فيها المرشحان عبدالفتاح السيسي وموسى مصطفى موسى.

الضابط الشاب يهرول كلما وقعت عيناه على مريض أوذوي الإعاقة أو العجائز من الغير قادرين على السير، ليحمله بكل حماسة وود على كتفيه، حتى مقر اللجنة، مؤمنًا بأن هذا الأمر  وواجب وطني تحث عليه تعاليم الجيش المصري.

لقيت المساعدات التي يقوم بها ضابط استحسان أهالي القرية المتواجدين بمقر الانتخاب، الذين قالوا إن هذه المواقف ليست جديدة أو غريبة على أبنائنا قواتنا المسلحة البواسل الذين لا يتوانون في التضحية بدمائهم في سبيل رفعة الوطن.

يشير الحاج محمد حسن 85 عامًا، إلى أن أبناء الجيش المصري هم أنبل الرجال وإبطالها في الماضي والمستقبل والحاضر ومساعدتهم لنا ليست الأولي فهم دائما بجوارنا يحافظون على سلامة وأمن الوطن ويقدمون أرواحهم فداءًا للوطن.

يذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي، شهدت الساعات القليلة الماضية تداول المستخدمين صورًا لرجال الجيش الذين يساعدون كبار السن حيث لقيت صورة ضابط قوات مسلحة، وهو يحمل سيدة مسنة إلى داخل لجنتها الانتخابية للإدلاء بصوتها في الانتخابات الرئاسية انبهار وسعادة الرواد معتقدين أنه من الواجب أن يرى العالم هذه الصور حتى يشهدوا على جمال وعظمة مصر وأبنائها.

 

الوسوم