انخفاض حالات الانتحار في دشنا خلال 2018.. ومتخصص يوضح السبب

انخفاض حالات الانتحار في دشنا خلال 2018.. ومتخصص يوضح السبب سيارة إسعاف - مشاع إبداعي - المصدر: ويكيبيديا

شهد عام 2018 انخفاض حالات الانتحار في مدينة دشنا، مقارنة بالعامين الماضيين 2016 و2017، التي ارتفعت فيهما حالات الانتحار بشكل غير مسبوق، وتنوعت ما بين الانتحار شنقًا، أو تناول مواد سامة مثل صبغة الشعر خاصة بين الفتيات.

وفي عام 2017 قلت حالات الانتحار تدريجًا، وإن كانت جميع حالات الانتحار جميعها بسبب عوامل نفسية، ومشكلات أسرية وأخلاقية.

انتحار

مطلع 2018 كادت أن تختفى هذه الظاهرة السلبية الجديدة على المجتمع الدشناوي، لولا حدوث حالتي انتحار، كانتا في قرية السمطا، عندما أقدم عامل بنجع الزهنات التابع لنفس القرية بشنق نفسه.

وقبل أن ينصرم العام وفي 2 ديسمبر انتحر طالب بنجع الفحيرة التابع لقرية السمطا، شنقًا في منزله، متأثرًا بضائقة نفسية حزنًا على وفاة اثنين من أقاربه، ولم تفلح محاولات إسعافه بمستشفى دشنا المركزي.

طالع التفاصيل هنا: انتحار طالب شنقا بقرية السمطا لمروره بأزمة نفسية

انخفاض

من جانبه أوضح مصدر أمني بمركز شرطة دشنا، أن المدينة وقراها شهدت انخفاض حالات الانتحار خلال العام الماضي، الذي سجل حوالي 10 حالات انتحار في مركز دشنا بمفرده، أغلب حالات الانتحار بسبب المشكلات النفسية أو الأسرية.

وأشار المصدر -فضل عدم ذكر اسمه- إلى أن مركز دشنا يعد أقل المراكز تضررًا هذا العام من ظاهرة الانتحار، متمنيًا أن يشهد العام المقبل انتهاء هذه الظاهرة التي يرفضها الدين والمجتمع.

الصبغة القاتلة

ويوضح مصدر طبي بمستشفى دشنا المركزي، أن من أصعب الحالات التي تواجههم عند ورود حالات إليهم خاصة إذا كانت الحالة المنتحرة تناولت صبغة الشعر، والشنق بواسطة حبل ما يؤدي إلى الاختناق والوفاة في الحال، أما عن الصبغة فتوجد بأشكال مختلفة منها: البودرة والكريم والمعجون أو القطع الحجرية الخام وهي الاكثر خطورة والأسرع قتلا.

وتابع المصدر الطبي أن تناول الصبغة يؤدي إلى ضيق مجرى التنفس واضطراب في ضربات القلب، بالإضافة إلى تسببه في الفشل الكلوي حاد وسريع، وهناك حالات تعاني من التشنجات والوفاة بشكل سريع، في حال عدم القيام بعملية غسيل معدة بشكل سريع لاستخراج هذه المواد السامة من الجسم.

أزمات نفسية

ويبين الدكتور محمد عبداللطيف شمروخ، أستاذ علم النفس الإكلينيكي، خطورة انتشار ظاهرة “الانتحار” في المجتمع الدشناوي، مشيرًا إلى أن أهم مسبباتها قلة الثقة بالنفس وعدم القدرة على مجابهة ومواجهة أحداث وضغوط الحياة اليومية.

ويطالب شمروخ بتضافر الجهود للتوعية بالاستراتيجيات الصحيحة لمواجهة الضغوط النفسية، بالإضافة إلى زيادة الوازع الديني، وتحديد أهداف قصيرة المدى والعمل على تحقيقها.

اقرأ أيضًا:

لغز انتشار صور جثة مزارع “مفصولة الرأس” على قضبان السكة الحديد بدشنا
الوسوم