“القودة” تصلح ما أفسده الأطفال وتوقف تيار الدم في فاو بحري

“القودة” تصلح ما أفسده الأطفال وتوقف تيار الدم في فاو بحري أثناء الصلح بين العائلتين
كتب -

دشنا – مصطفي عدلي، محمد فكري:

“يعملوها الصغار ويقعوا فيها الكبار” مثل شعبي جسد المعاناة التي حدثت في قرية فاو بحري بدشنا، شمالي قنا، عندما تسبب لعب الأطفال ومشاجراتهم في حدوث خصومة بين عائلتين بالقرية، ما أدى إلى مصرع أحد الأشخاص عن طريق الخطأ.

البداية كانت في مطلع عام 2008 عندما وقعت مشاجرة بين عائلتي عبدالرحيم وأولاد على بقرية فاو بحري، بسبب “لهو الأطفال” ما تسبب في حدوث اشتباكات تطورت لتبادل إطلاق الأعيرة النارية، ما أدي إلي مصرع أحد الأشخاص من عائلة أخري وتدعي الوهابات، عقب إصابته بطلق ناري طائش عن طريق الخطأ أدي إلي مصرعه.

وطوال الأعوام السابقة تدخل العقلاء من العائلتين وأفراد لجان المصالحات الثأرية لؤد الخلاف بين العائلتين وإيقاف نزيف تيار دم كاد أن يأكل الأخضر واليابس، إلا أن محاولاتهم لم تكلل بالنجاح، وظلت المفاوضات تعود لنقطة البداية في كل مرة.

مطلع هذا الشهر ورضوخًا لصوت العقل والحكمة، ارتضت العائلتين بالبنود التي أقرتها لجنة المصالحات العرفية، التي قادها البرلماني الأسبق أحمد مختار، وتوجت الجهود بالاتفاق على عقد مجلس ومراسم مصالحة “قودة” غدًا الاثنين، بين عائلتي عائلتي أولاد علي، والوهبات، بقرية فاو بحري، بحضور اللواء عبدالحميد الهجان، محافظ قنا، واللواء علاء العياط، مدير أمن قنا، وأحمد مختار، رئيس لجنة المصالحات، عضو مجلس الشعب الأسبق، وقيادات أمنية من مركز شرطة دشنا، ليسدل الستار على خصومة أمتدت لأكثر من 10 أعوام.

الوسوم