الصعيد ينتظر تطبيق مبادرة “دراجة لكل مواطن”.. ودشناوية: تناسب بيئتنا

الصعيد ينتظر تطبيق مبادرة “دراجة لكل مواطن”.. ودشناوية: تناسب بيئتنا سباق دراجات في دشنا تصوير محمود حزين

سادت حالة من الارتياح والتفاؤل لدى الشارع الدشناوي، عقب إعلان وزارة الشباب والرياضة قرب إطلاق مبادرة “دراجة لكل مواطن” على أن تكون ضربة البداية سبتمبر المقبل، من محافظتي القاهرة والجيزة، ويتم بعدها تعميم المبادرة على جميع أنحاء الجمهورية، بأسعار أقل من السوق وإمكانية التقسيط، وفق ما أعلنته الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء، بهدف تحسين اللياقة البدنية والتشجيع على استخدام وسيلة تنقل صحية بدلاً من الاعتماد على وسائل المواصلات المختلفة.

يقول كارم جميل، مدرس، إن المبادرة من المتوقع أن تنشط في الصعيد بشكل كبير خاصة أن محافظات الصعيد من أكثر محافظات الجمهورية استخدامًا للعجلة بسبب الطبيعة الجغرافية لأماكن العمل للموظفين والمدارس بالنسبة للطلاب وأماكن العمل للعمال القريبة نسيبًا من مساكنهم بخلاف محافظات الوجه البحري التي يضطر المواطن ركوب السيارات والباصات في وسائل تنقلهم.

الصعيد الأقرب

يتوقع محمود مرعي، موظف، أن تحقق المبادرة نجاحًا كبيرًا عقب إطلاقها لحاجة المواطن الشديدة للرجوع إلى استخدام الدراجة كبديل آمن في تنقلاته في الأماكن القريبة نسبيًا، مفضلاً استخدام الدراجة عن “الموتوسيكل” الذي قال أنه تسبب في العديد من الحوادث خلال الفترة الأخيرة بالإضافة إلى استهلاكه للوقود في ظل ارتفاع سعره في الفترة الأخيرة.

ويعدد شحات محمد، عجلاتي، أبرز أنواع الدراجات التي يستخدمها المواطنين في تنقلاتهم، وتأتي على رأسها الدراجة “النصر” مصرية الصنع، وكانت تمتاز بالمتانة والحجم الكبير ومقاومتها للصدمات، والدراجة اللاري والإيفونا، وبعدها انتشرت الدراجات الصيني وتمتاز برخص أسعارها مقارنة بالدراجات المنافسة ولكنها أقل من ناحية الجودة والإمكانيات.

كانت موجودة بالفعل

“بديل جيد للموتوسيكل والتوك توك”، هكذا عبر أحمد عبدالمنعم، مزارع، عن أهمية عودة المواطنين لاستخدام الدراجات في تنقلاتهم اليومية، مشيرًا إلى أن استخدام الدراجات كان منتشرًا قبل الموتوسيكل والتوك توك الذي قال إنه “عود الناس على الكسل” بالإضافة إلى التكلفة المالية نظير التنقلات اليومية.

ويشير محمد عبدالناصر، فني تبريد، أن تفعيل المبادرة ستقضي تمامًا على استغلال سائقو التكاتك للمواطنين ملمحًا إلى ارتفاع تكلفة أجرة التكاتك إلى 10 جنيهات لأماكن داخل المدينة، بالإضافة إلى أهمية قيادة الدراجة صحيًا على المواطن.

ويرى أنور عبدالموجود، عامل، أن عودة المواطنين لاستخدام “العجلة” في وسائل التنقل ستحد من الحوادث التي انتشرت بشكل مرعب في الآونة الأخيرة، متمنيًا الدفع بدراجات متميزة بأسعار تكون في متناول المواطن البسيط.

الوسوم