“الشبح” يتذكر: تبادلت إطلاق نيران مع خارجين أثناء تأمين كنيسة “العزب”

“الشبح” يتذكر: تبادلت إطلاق نيران مع خارجين أثناء تأمين كنيسة “العزب” تأمين طريق المنيا الصورة - ارشيفية

أدان اللواء حسن نجم الدين جلال الدين، مأمور مركز شرطة دشنا في حقبة التسعينيات، الحادث الإرهابي الخسيس الذي تعرضت له حافلة أقباط في المنيا جنوبي البلاد، والذي أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة آخرين بجروح، مقدمًا العزاء للشهداء وشركاء الوطن، مشددًا على أن طيور الظلام التي تعيث في الأرض فسادًا لن تستطيع كسر همم وعزيمة المصريين الذين لا يبخلون عن تقديم أرواحهم فداءًا لنصرة الوطن.

وذكر نجم الدين الذي يلقبه الأهالي بـ”الشبح” خلال لقائه مع الإعلامي أحمد كبسونة، أحد المواقف التي تعرض لها حين كان يشغل منصب مأمور مركز دشنا، وتلقي تنبيهات بتأمين كنيسة “العزب المصري” بمدينة دشنا، خشية وقوع أعمال إرهابية ضدها، مشيرًا إلي أنه أثناء تأمين طريق القاهرة أسوان الزراعي المؤدي للكنيسة، تبادل إطلاق نيران كثيفة مع بعض الخارجين عن القانون، وتمكن من إلقاء القبض على البعض منهم وبحوزتهم أسلحة نارية، وتمكن آخرون من الفرار.

يذكر أن اللواء حسن نجم الدين جلال الدين، نشأ بين أسرة عسكرية، ووالده كان رجل جيش ياوران بالحرس الملكي، والتحق بالشرطة عام 1970، تولى مهام عمله ضابطا بوزارة الداخلية مرورًا بعمله رئيسًا لشؤون الأفراد بمديرية أمن الجيزة، ونقل للعمل بالصعيد لشغل مهام منصب مأمور مركز شرطة دشنا في تسعينيات القرن الماضي، واستطاع بسط الأمن في المدينة وقراها، ما جعل الأهالي يكنون الحب تجاه رجل شرطي لأول مرة، بفضل جهوده التي كان يبذلها وعطائه المستمر في عمله.

الوسوم