“الرؤية المجتمعية والقانونية لظاهرة الثأر”.. رسالة ماجستير لـ”حسام جابر” ابن دشنا

“الرؤية المجتمعية والقانونية لظاهرة الثأر”.. رسالة ماجستير لـ”حسام جابر” ابن دشنا الباحث حسام جابر أثناء المناقشة

ناقشت كلية الآداب بجامعة المنصورة، رسالة ماجستير بقسم علم الاجتماع، والتي جاءت تحت عنوان، “الرؤية المجتمعية والقانونية لظاهرة الثأر في محافظة قنا”، دراسة ميدانية على مركز دشنا، للباحث حسام الدين جابر عبدالموجود، ابن مدينة دشنا، شمالي قنا.

ناقش الدراسة الدكتور مهدي القصاص، أستاذ علم النفس بكلية الآداب جامعة المنصورة، الدكتورة نجلاء عاطف، مدرس علم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة المنصورة، الدكتورة دينا محمد أستاذ علم الاجتماع المساعد بكلية الآداب، الدكتور رمضان إسماعيل، أستاذ تنظيم المجتمع المساعد بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية ببورسعيد.

دراسة

يقول حسام جابر، إن الدراسة تهدف إلى الكشف عن الآثار السلبية الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على انتشار عادة الثأر الذميمة، التي تقتلع الأخضر واليابس خاصة في محافظة قنا، مشيرا إلى أن الثأر في الصعيد أصبح بمرور السنوات ممارسة اجتماعية لها مكوناتها وتقاليدها، وهو الوجه الآخر لدى البعض الذي يمثل هيبة العائلة وكرامتها داخل مجتمعها.

عينة

ويوضح جابر أن الهدف الرئيسي من الدراسة، هو التعرف على الرؤية المجتمعية والقانونية لظاهرة الثأر في المجتمع المصري وخاصة في صعيد مصر، مشيرًا إلى أن الدراسة طبقت بشكل فعلي على 251 عينة مفردة من سكان قرية الصعايدة التابعة لمدينة دشنا، شمالي قنا.

مخاطر

ويلفت الباحث إلى أن جريمة الأخذ بالثأر من الجرائم التي تؤثر على المجتمع ككل، وتؤثر على أمنه، وكذلك يؤدي الأخذ بالثأر إلى تفكك الروابط وانهيار القيم الاجتماعية وزيادة الشعور بالكراهية والانتقام بين أفراد المجتمع، وكذلك تؤدي إلى استنزاف القوة الاقتصادية للمجتمع المصري بشكل عام، فحدوث جريمة الثأر يمثل عبئًا كبيرًا على الدخل القومي.

قوانين

ويشير حسام أن الدراسة تناولت ايضًا “العوامل المسببة للأخذ بالثأر في المجتمع” من حيث العوامل النفسية والأمنية، الاجتماعية، الاقتصادية، الأسرية، السياسية، بالإضافة إلى رؤية تحليلية تناقش تاريخ الثأر، وموقف الديانات السماوية منه، وتقاليده وصوره وأهدافه ووظائفه، وكذلك خصائصه وقوانين الثأر.

مؤسسات

ويلمح عبدالموجود إلى أن الدراسة أشارت إلى دور المؤسسات الاجتماعية في القضاء على هذه العادة الذميمة، من حيث دور أجهزة الشرطة في المساهمة على وئد هذه العادة، وحل المشكلات التي تنبثق منها هذه الظاهرة، بالإضافة إلى دور رجال الدين، وأعضاء لجان المصالحات العرفية، والمثقفين الذين يجب أن يكون لهم الدور الأكبر في عملية التوعية والإشارة الى النتائج الكارثية التي تتعاقب على الأسرة والفرد جراء هذه العادات التي عفى عنها الزمن، وأصبحت حجر عثر أمام تقدم بلادنا نحو مزيدًا من السلام بين أفراد المجتمع الواحد، الأمر الذي ينعكس بالإيجاب على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

يذكر أن الباحث حسام جابر عبدالموجود حسين، أحد أبناء مدينة دشنا، منطقة الصعايدة، مواليد 1983، بكالوريوس خدمة اجتماعية بقنا، حاصل على دبلومة مهنية في مجال الأسرة والطفولة، ماجستير في علم الاجتماع، تمهيدي علم اجتماع جامعة المنصورة.


إقرأ أيضًا

صور| “الأعلى للثقافة” يستشهد بنجاح “الشبح” في القضاء على عادة الثأر بدشنا

الوسوم