“الدخول”

“الدخول”
كتب -

كعادته كلما وجد حلقة ذكر اقترب منها في هدوء وحذر..
يمشي رويدًا حتى يصبح في مقابلة المنشد، يستمع في صمت وخشوع حتي إذا هام في المعاني أصبح كله سمعًا، يتراقص قلبه بين ضلوعه، يبحث عن روحه التي يفتقدها فلا يجدها فيبكي بكاء مكتومًا لو سمعه الفرحون لاهتموا..

وما بين الحين والآخر برمق حلقة الذكر خلسة، بعض خطوات تلك التي تفصله عنها روحه التي عادت تعلن عن رغبتها في الدخول،  يحرك قدميه في اتجاه حلقة الذكر إلا أن نفسه تأبى، يعود ليتابع المنشد في خزي.
ما أثقل خطاياك ….هذا ما قاله لنفسه…..

الوسوم