ارتفاع أسعار الملابس الجاهزة صداع يؤرق الأهالي في الوقف.. وتاجر:نسبة الإقبال ضعيفة

ارتفاع أسعار الملابس الجاهزة صداع يؤرق الأهالي في الوقف.. وتاجر:نسبة الإقبال ضعيفة
كتب -
كتب: سمر فوزي، نور مبارك:
يشتكي العشرات من أهالي مركز الوقف والقرى التابعة له، من ارتفاع غير مسبوق في أسعار الملابس هذا الموسم، تزامنا مع حلول عيد الفطر المبارك، بخاصة ملابس الأطفال، الأمر الذي فاقم معاناة الأهالي مطالبين المسؤولين بعمل حملات لمراقبة الأسعار ومنع حالات استغلال المواطن -المغلوب على أمره- حسب تعبير الأهالي.
يقول حسين عبد اللاه،تاجر ملابس جاهزة بالمراشدة، أن أسعار الملابس هذا العام ارتفعت أضعاف العام الماضي، مشيرًا إلى أنه يشتري البضاعة بأسعار مرتفعة، ومن غير المعقول أن ابيعها بأسعار أقل من سعر التكلفة.
ويشير وائل عزام، تاجر ملابس من الوقف، إلي أن هذا العام مستوى البيع لم يتعدى 10% من العام الماضي، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمثل خسائر للباعة أكثر من المستهلك، لأنها سلعته وتجارته الوحيدة.
ويضيف محمود عبد الشافي، عامل، أن الأسعار ارتفعت 3 أضعاف عن الموسم الماضي، مشيرًا إلى أن لديه 5 أبناء والدخل لا يفي بشراء جميع احتياجاتهم، خاصة أن الجميع أنفق مبالغ كبيرة خلال شهر رمضان الكريم، لافتا إلى أن سعر حذاء الطفل أصبح يتعدى 150 جنيهًا بخلاف الملابس وخلافه، لذلك نضطر أن نشتري بالتقسيط “على ما تفرج”.
ويلفت عبد الحميد حسان، موظف، أن بنطلون الطفل أصبح يتراوح من 200 إلى150جنيها، متابعً: “احنا موظفين نعاني من غلاء الأسعار والراتب لا يكفي لشراء أحذية الأطفال”.
ويلمح هيثم كامل، معلم ، أن الأسعار مرتفعة جدًا، ولا نعرف من السبب هل هو المصنع أم التاجر، مطالبًا بضرور ضبط أسعار السوق المصري لرفع المعاناة عن المواطنين.
ويتمنى ياسر عبد الهادي، بتخفيض الأسعار أو ضخ منتجات محلية تناسب مستويات المواطنين، وتتماشى مع ظروفهم المعيشية، لأن جميع شرائح المجتمع ليست واحدة.
ويشير عصام جبر، صاحب محل ملابس، إلى أن الإقبال على الشراء هذا الموسم انخفض بنسبة تتجاوز الـ50 % ، مضيفًا:” الناس تيجي تشوف الأسعار وتمشي بسبب زيادة أسعار الملابس من أول شهر رمضان”.
ويرى أحمد الزنباعي، صاحب محل، أنهم كانوا في المواسم السابقة يقومون بجلب البضائع عدة مرات، لارتفاع نسبة الإقبال عليها، أما الآن البضائع حبيسة الأرفف والأدراج بسبب عدم الإقبال عليها.

 

الوسوم