ولاد البلد

“إبراهيم” موهبة في الإنشاد والابتهالات على خطى ياسين التهامي

“إبراهيم” موهبة في الإنشاد والابتهالات على خطى ياسين التهامي المنشد إيراهيم أبوالحاج - تصوير: محمد مكي
كتب -

ظهرت موهبته في الإنشاد الديني في سن مبكرة، وتطورت مع المراحل الدراسية المختلفة حتى وصل إلى كلية الدراسات الإسلامية بقنا، ليصبح اسما معروفا في قنا يستعان به في المناسبات المختلفة.

إنه الشاب إبراهيم دكتور أبوالحاج، صاحب الـ20 عامًا، الذي أكد لـ”ولاد البلد”، أن عشقه للإنشاد الديني بدأ في المرحلة الابتدائية، عن طريق الأنشطة المدرسية، بجانب حبه لقراءة القرآن الكريم، وتأدية الابتهالات الدينية والإنشاد الديني والتواشيح عن طريق تقليد المبتهلين القدامى مثل “الشيخ النقشبندي”.

في بداية عمره، لم يكن أمام إبراهيم ابن قرية المراشدة التابعة لمركز الوقف، شمالي محافظة قنا، منشدًا دينيًا في يوم من الأيام، لولا نشأته الدينية التي فرضت عليه أن يسلك هذا المجال، خاصة بعد أن أتم حفظ جزء كبير من القرآن وهو في المرحلة الابتدائية، ورأى والده فيه الصوت الحسن مما دفعه لتشجيعه، مشيرًا إلى أنه ضل الطريق، بحسبه، في أوائل فترة شبابه وكان سيتجه إلى الغناء إلا أن والده أعاده إلى الطريق السليم، فتوجه إلى الإنشاد الديني والابتهالات.

ويؤكد إبراهيم، أن قدوته في قراءة القرآن الكريم القارئ محمود صديق المنشاوي، وفي الابتهالات الشيخ النقشبندي، وفي الإنشاد الديني الشيخين ياسين التهامي ونجله محمود ويحلم أن يصل لشهرتهما.

الإنشاد والقرآن

وعن الاختلاف بين الإنشاد وقراءة القرآن يرى ابن قرية المراشدة أن كل قارئ منشد وليس كل منشد قارئا، لأن القارئ يتمتع بعدة خصائص اكتسبها بفضل تلاوة القرآن الكريم، منها الخشوع وإتقان مخارج الألفاظ وأحكام التلاوة والتدبر والتفسير وغيرها من المميزات التي تتوافر في قارئ القرآن الكريم؛ أما بالنسبة للمبتهل أو المنشد فلا يستطيع أن يكون قارئا متقنا للقرآن الكريم دون هذه المميزات.

محرر ولاد البلد مع المنشد إيراهيم أبوالحاج

تقليد المدارس القديمة مثل مدارس النقشبندى وطوبار والفشنى، مهم جدًا في بادئ الأمر فهم يعتبرون مدارس كبيرة، بحسب المنشد الشاب، مضيفًا: “بعد مرحلة التقليد تأتي مرحلة الدراسة وصقل الموهبة ليصبح لكل منشد بصمة خاصة به، وهو ما أتبعه في مسيرتي”.

أزمة كورونا 

وأشار إلى أن أزمة كورونا أثرت عليه بشكل كبير، خاصة وأنه كان يحرص على حضور سرادق العزاء التي منعت ضمن الإجراءات الوقائية لموجهة الفيروس المستجد، لتلاوة القرآن الكريم، خاصة وأن قراءته تلقى قبولا من المعزين وأهل القرية ووجد صوته استحسانا منه، كما تسبب كورونا في إلغاء عشرات الحفلات التابعة لثقافة قنا، وكان من المقرر المشاركة بها خلال الـ3 أشهر الماضية .

رغم تأثير أزمة كورونا على إبراهيم، إلا أنها لم تمنعه من التسويق لنفسه عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، حيث أنه يعرض من خلاله عدد من الفيديوهات خلاله قيامه بالإنشاد وتلاوة القرآن الكريم، لافتًا إلى أن أحد معدي البرامج تواصل معه بعد مشاهدته لتلك الفيديوهات لتصوير حلقة تلفزيونية أذعيت عبر قناة الصحة والجمال الفضائية.

الوسوم