إبراهيم عبداللاه يكتب عن الملفات الشائكة التي تواجه وزير الزراعة

إبراهيم عبداللاه يكتب عن الملفات الشائكة التي تواجه وزير الزراعة إبراهيم عبداللاه
كتب -

أحد عشر وزيرا تعاقبوا على وزارة الزراعة ــ التى من وجهه نظرى تعد من أهم الوزارات فى الدولة ـــ بعد ثورة 25 يناير لم يضفى أى وزير حتى الآن أى فكر من أى نوع فى إدارة شئون تلك الوزارة بل على غير المتوقع كانت تزداد المشكلات التى كان ينبغى أن يقوم بحلها والقضاء عليها.

إلى الدكتور وزير الزراعة لقد أصبحت وزيرا للزراعة أى وزيرا للدفاع عن الأرض والفلاح والمهندس الزراعى وهم مثلث الإنتاج الزراعى فى دولة تعتبر زراعية فى المرتبة الأولى فكل من هؤلاء له احتياجاته الضرورية لنجاح عملية الإنتاج الزراعى وقديما قالوا إن التاريخ لا ولن يرحم من يسوف فى حق من حقوق أبناءه ولذلك فإن الملفات التى سنضعها أمامكم هىأمانة فى أعناقكم ولن تتحقق النهضة فى مصر إلا إذا نجحنا فى الملف الزراعى والذى يمثل الأمن القومى للبلاد .

فى البداية نضع بعض الملفات التى تخص مثلث الانتاج الزراعى فى الدولة ( المهندس الزراعى ـ الفلاحين ــ الأرض ) ونضع احتياجاتهم ومتطلباتهم أمامك حتى يستطيع المهندسين الزراعيين آداء المهام الموكلة اليهم جنبا إلى جنب مع الفلاحين ليصلوا بالمواسم الزراعية إلى بر الأمان ولتحقيق أعلى إنتاجية للفدان الزراعى وللحفاظ على الأرض الزراعية والعمل على زيادتها.

ملف مؤقتى وزارة الزراعة :-

بصورة مبدئية ندعوك معالى الوزير بنفض الغبار عن ملف مؤقتى وزارة الزراعة الذى يبلغ عددهم فى الوزارة إلى أكثر من 50 ألف مهندس زراعى يتقاضون 40 جنيه شهريا وياليتهم يتقاضونها فى ميعادها بل لهم أكثر من 4 سنوات لم يتقاضوا مليما واحدا، فتسكين هؤلاء المهندسين على درجات وتثبيتهم مثلما حدث مع المؤقتين فى بقية الوزارات فى الدولة المصرية يؤدى إلى شعورهم بالأمان والإستقرار مما يدفعهم إلى العمل الجاد والمثمر، نتمنى أن تضع سيادة الوزير ذلك الملف نصب الأعين وعلى سكك التنفيذ فلقد أرهقت مؤقتى وزارة الزراعة الوعود المتتالية التى لا طائل منها غير سحب الثقة من كل المسئولين.

ملف المرشد الزراعى :-

اختفى المرشد الزراعى بصورته المعهودة من القرى الزراعية كسابق عهده فقد كان هو المعلم والملهم الذى يساعد الفلاحين على التغلب على المشكلات وإيجاد الحلول لكل ما يقابلهم من معوقات فى عمليات إنتاج محاصيلهم الحقلية وكان له دورا مهما فى النهوض بالإنتاج الزراعى بشقيه النباتىوالحيوانى ، فالإرشاد الزراعى له دوره الفعال وتطويره من أهم المطالب التى يتمناها الفلاحون، فوجود المرشد الزراعى بجوار الفلاحين يؤدى إلى الحصول على انتاجية عالية وعلى حل كل المشكلات التى تقابل الفلاحين فى الحقول حيث يعمل المرشد الزراعى على تزويد الفلاحين بأحدث التوصيات العلمية وتطبيقها على الأرضورسالتنا لوزير الزراعة هى عمل حوارات مع المرشدين الزراعيين لمعرفة ما هى المقترحات التى تساعدهم على عودة الارشاد الزراعى للفلاحين كما كان من قبل .

ملف حماية الأراضى :-

نقترح على وزير الزراعة بعمل عدة جولات ميدانية ليشاهد الدمار الذى صنعته الخرسانات المسلحة على الأراضى الزراعية دمار يهدد الأمن الغذائى قبل أن يخالف القانون ويهدد حياة الأجيال المقبلة جولة واحدة لوزير الزراعة بين الحقول وسيصاب بالصدمة والذهول من حجم التوسع والزحف الأسمنتى على الأرض الزراعية مئات الأفدنة الزراعية والتى أصبحت خرسانات مسلحة وتقف الدولة لا حول لها ولا قوة أمام التوسع الخرسانى على الأراضى الزراعية بل على العكس فالدولة جعلت المساحات المتعدى عليها في ازدياد بعد أن سمحت للمخالفين بتوصيل المرافق لهم ( كهرباء ـــ مياه ) بصورة عشوائية

ملف تحديد سعر مناسب لتوريد المحاصيل الزراعية

طلبات كثيرة أرسلها المزارعين عبر العديد من القنوات ومنابر الاعلام يطالبون بزيادة اسعار توريد المحاصيل الزراعية حتى تتناسب مع تكاليف الانتاج دون اى استجابة من الدولة فبعد زيادة اسعار السولار والبنزين وارتفاع أسعار الأسمدة يواجه المزارعون شبح الخسارة فى كل موسم زراعى حيث أصبحت الفجوة بين تكاليف الإنتاج وأسعار المحاصيل الزراعية كبيرة مما يجعل الفلاحون يعزفون على زراعة المحاصيل الاستراتيجية، كل ما يتمناه الفلاحون هو وضع سعر مناسب وعادل للمحاصيل الزراعية يحقق هامش ربح لهم ليعينهم على الحياة .

ملف الاسمدة

تعد مشكلة نقص وعدم توافر الأسمدة الزراعية الكيماوى بالجمعيات الزراعية أهم المشاكل التى تقابل الزراع لأن نقص الأسمدة سوف يؤثر على إنتاج المحاصيل المختلفة ويقلل من أرباح المزارعين، وعدم توفر الأسمدة بالجمعيات الزراعية يجعل الفلاح يقع فريسة سهلة لمافيا السوق السوداء التى لا هم لها الى جنى مزيد من الأرباح، نتمنى أن يعمل الوزير على إيجاد حلول عملية وسريعة في ذلك الملفحيث أن توفير الأسمدة المدعمة وخاصة في فصل الصيف أمر هام وعاجل لأن الموسم الصيفى شره في الأسمدة حيث تستهلك محاصيله كميات كبيرة من الأسمدة وتنشط مافيا السوق السوداء فى الأسمدة في ذلك الوقت ويجب على الوزيرإتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة ذلك.

 

الوسوم