أسسه 4 سيدات من سوهاج.. 8 معلومات عن سوق “الحريم” بدشنا

أسسه 4 سيدات من سوهاج.. 8 معلومات عن سوق “الحريم” بدشنا سوق الحريم بمدينة دشنا- تصوير: إسراء شوقي

ما من أحد تطأ قدماه مدينة دشنا، إلا وكان سوق الحريم على قائمة الأماكن التي يبدأ بها فهو من أهم الأسواق الشعبية القديمة بمركز دشنا الذي يطلق عليه “سوق الغلابة”، حيث يلجأ إليه محدودي الدخل والبسطاء لشراء احتياجاتهم من الأقمشة وملابس الأطفال ومستلزمات العروس والكثير من السلع الأخرى التي يفترش بها الباعة الجائلين.

يقع سوق الحريم، بداية من شارع المزارع بمنطقة صفارة ويمتد لنحو أكثر من كيلو متر، وينتهي عند شارع سوق المركز من الناحية الجنوبية، ويقابله معهد الفتيات الأزهري الذي كان مخصص قديمًا لمستشفى دشنا المركزي.

وأثناء التجوال بسوق الحريم، يقع في سمع الزوار أصوات الباعة الجائلين من الناحية الغربية يتغنون بأصواتهم ليجلبوا زبون لبضائعهم المعروضة قبل أن يحل أذان المغرب عليهم، ومن الناحية الشرقية يستلقط أصحاب المحلات المستأجرة رزقهم أيضًا فلكل سلعة يوجد زبونها.

تسير السيدات داخل أروقة السوق، مصطحبات أفراد عائلتها كالإخوة والأقارب، ليصبح هو المشهد الأساسي في السوق وهن يساومن الباعة في عملية الشراء ويأخذن السلع بالسعر الذي يناسبهن.

ينشر إصدار “دشنا اليوم”، التابع لمؤسسة ولاد البلد للخدمات الإعلامية ، 8 معلومات عن “سوق الحريم” بمدينة دشنا كالتالي:

1-  أسس منذ 50 عامًا، بعد أن كان قديما عبارة عن زراعات، ولكنه بدأ يتحول لسوق تجاري في بداية عام 2007.

2- تأتي تسمية السوق نسبة إلى الـ4 سيدات اللاتي جئن من محافظة سوهاج واستوطنوا في الشارع المقابل لشركة المبتكرات لبيع الأقمشة ومن ثم نقلوا أمتعتهن إلى السوق ومن ثم جاءت الباعة الجائلين بعدهن وتحول إلى سوق تجاري يحمل اسم “سوق الحريم”.

3- مر السوق بعدة تسميات منها “سوق ليبيا، وسوق السوهاجيين، وأخيرًا سوق الحريم”.

4- يضم السوق العديد من المباني الأثرية القديمة العريقة مثل مبنى “سينما أمل” التي أنشأها فوكيه آرثين عام 1960، وأغلقت في السبعينات بسبب وجود اشتباكات ثأرية بين طرفين وحينها قررت المحافظة غلقها، كما يضم الجمعية الاستهلاكية التي توزع لمواطني مدينة دشنا حصصهم من السلع التموينية.

5- يشتهر السوق ببيع الأقمشة والمنتجات الصوفية والملابس الجاهزة للفتيات والسيدات وأيضًا ملابس الأطفال، بالإضافة إلى أنه يتزاحم الزبائن في جميع المناسبات على السوق لشراء جميع ما يلزمهم.

6- كان السوق يضم الوحدة المحلية لمركز ومدينة دشنا منذ 25 عامًا ولكنه نقل حديثًا منذ 10 أعوام إلى شارع المحطة.

7- كان يوجد مكتب العمل الخاص بإدارة تموين دشنا قديمًا في السوق ولكنه تحول عن طريق التبرعات بعد غلقه إلى الجمعية الخيرية القبطية.

8- كان هناك ورشة قديمة تعلم الشباب الخراطة والحدادة وكانت هي الورشة الوحيدة المختصة بتصليح ماكينات الري على مستوى مدينة دشنا

 

 

 

الوسوم