ولاد البلد

أبرزها «الصحة والإزالات».. ملفات ساخنة تنتظر رئيس مدينة الوقف الجديد

أبرزها «الصحة والإزالات».. ملفات ساخنة تنتظر رئيس مدينة الوقف الجديد الوحدة المحلية لمركز ومدينة الوقف
كتب -

مع إعلان وزارة التنمية المحلية نهاية الأسبوع الماضي، عن حركة المحليات والتي شملت تغيير 161 قيادة محلية، إلا أن قنا لم ينالها سوى تغيير وحيد بتعيين محمود ثابت أحمد الطاهر، رئيسًا لمركز ومدينة الوقف، شمالي قنا، خلفا للدكتور قدري الشعيني، عقد الأهالي بمدينة الوقف آمالا عريضة على رئيس المدينة الجديدة، متمنين تغيير أداء رئاسة المركز عن السنوات الماضية، ووضع حلول جذرية لمشكلاتهم والاستجابة لمطالب يحلمون بتحقيقها.

ويرصد “ولاد البلد” من خلال التقرير التالي أهم مشكلات ومطالب أهالي الوقف من رئيس المدينة الجديد:

يقول محمد حسن، مدرس، إن مركز الوقف وقراه يحتاج للكثير من الخدمات الأساسية وعلى من يتولى أموره أن يحذر أصحاب المصالح، مشيرا إلى أن المركز يحتاج في البداية لتوصيل الصرف الصحي أسوة بباقي مراكز المحافظة، خاصة وأن العديد من مهندسي المركز أكدوا أن المنزل مقامة فوق بركة من المياه.

مصطفى علي، طالب، يضيف أن مركز الوقف يحتاج إلى موقف مجمع يضم جميع سيارات الأجرة، بالإضافة إلى ضرورة تخصيص قطعة أرض لإقامة فرع لأحد البنوك عليها، وزيادة عدد ماكينات الصراف الآلي ATM.

ويطالب أحمد حسن، مدرس، بتخصيص 20 فدانًا بالظهير الصحراوي لمركز الوقف، لإنشاء منطقة صناعية مستقبلية، خاصة وأن هناك مساحة أرض ملك مركز الوقف تمتد من قرية بركة بنجع حمادي شمالا حتى دندرة بقنا جنوبا.

ويتابع أن هناك ملف التعديات على الأراضي الزراعية الذي تعرضت له الوقف خلال السنوات الماضية من أهم الملفات التي تنتظر رئيس المدينة الجديد، مشيرًا إلى أن المشكلة تحتاج لقرارات صارمة، دون الاعتماد على الإزالات الوهمية التي كانت تنفذها الوحدة المحلية في الفترة الأخيرة.

أما محمد سيد، خريج جامعي فيطالب، رئيس مركز ومدينة الوقف الجديد، بعقد لقاء جماهيري أسبوعي أو شهري مع المواطنين مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد؛ للتعرف على مطالبهم العامة والخاصة، مؤكدا أن هذا أقرب طريق لتكوين صورة واضحة لأحوال المركز، قدوة باللواء أشرف الداودي، محافظ قنا.

وعن ملف الصحة، يؤكد محمد بخيت موظف أنه من أبرز القنابل الموقوتة التي تحتل ركنًا هامًا على مائدة رئيس مدينة الوقف الجديد، خاصة وأن هناك حالة من الاستياء والغضب الشديد لدى المواطنين بسبب ضعف الخدمات الطبية المقدمة إليهم، لافتًا إلى أن مستشفى الوقف المركزي تحتاج إلى إحلال وتجديد بشكل كامل.

ويرى بخيت أن الوحدات الصحية الخاصة بالقرى لم تكن أفضل حالا بعد ازدياد الشكاوى من عدم وجود أطباء “نوبتجيات” في عدد كبير من الوحدات وتدني الخدمات بها.

ويشير أحمد إبراهيم، موظف، إلى أن وحدة جزيرة الحمودي تحتاج إلى استكمالها، لاسيما وأنها تحت أعمال الإحلال والتجديد منذ 5 سنوات.

وفي قرية القلمينا، يطالب أيمن محمد، طالب، بسرعة الانتهاء من مشروع الصرف الصحي بالقرية والتي تخطت نسبة تنفيذه الـ90%، وإعادة رصف الطريق الرئيسي بالقرية والذي تحول سببا في إصابة الأطفال وكبار السن بالربو وحساسية الصدر، وضرورة إنشاء مجلس قروي مستقل عن المراشدة.

أما قرية المراشدة يؤكد أحمد أبوالمجد، خريج جامعي أن القرية تعاني من نقص العديد من الخدمات الأساسية أهمها إنشاء نقطة مطافي، وتخصيص مدرسة المراشدة الثانوية لعقد لجنة لامتحانات الثانوية بدلًا من ذهاب الطلاب إلى المدرسة الثانوية بالوقف، خاصة في ظل الظروف الحالية وانتشار فيروس كورونا المستجد.

وتابع أبوالمجد، أن القرية تحتاج أيضًا إلى استكمال الصرف الصحي ورصف الطريق، خاصة وأن القرية تعتبر واجهة لمركز الوقف، إضافة إلى ضرورة ردم ترعة الجبل المواجهة للوحدة الصحية والتي يصل طولها 40 مترًا فقط، ولكنها تسببت في غرق 7 أطفال بها.

وفي جزيرة العبل يتمنى عبدالقادر أحمد، مزارع، بحل مشكلة مرشح المياه، الذي يضخ مياه ملوثة للأهالي وتسبب في إصابة العشرات من أهالي القرية بالفشل الكلوي.

محمود ثابت رئيس مدينة الوقف الجديد- مصدر الصورة: حسابه الشخصي على فيس بوك

وفي سياق متصل يؤكد محمود ثابت، رئيس مركز الوقف الجديد في تصريحات لـ”ولاد البلد”، إنه يضع دعم المشروعات التنموية والحرفية على رأس أولوياته، بالإضافة إلى العمل على توثيق العلاقات والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني  والجمعيات الأهلية،

ويضيف ثابت أنه سيعمل على إنهاء مشكلة التعديات الواقعة على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية، تنفيذًا توجيهات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، واللواء أشرف الدوادي محافظ قنا، مشيرًا إلى أن باب مكتبه سيكون مفتوحًا أمام جميع المواطنين دون استثناء للتعرف على مشكلاتهم ومطالبهم، كما أنه سيقوم بجوالات ميدانية للتعرف على متطلبات كل منطقة وقرية عن قرب.

الوسوم