خوفًا من تآكل الرقعة الزراعية.. مطالب بتفعيل إزالة التعديات على الأراضي بـ”الجحاريد”

خوفًا من تآكل الرقعة الزراعية.. مطالب بتفعيل إزالة التعديات على الأراضي بـ”الجحاريد” حملة إزالة
كتب -

دشنا: أميرة عمر
يحذر عشرات الأهالي بقرية الجحاريد، من عدم جدوى إزالة التعديات التي تقوم بها الجهات الأمنية والتنفيذية، على أملاك الدولة والأراضي الزراعية، مشيرين إلى أن هناك عشرات الحالات من التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك بالقرية لا تفعل بشكل عملي، وبعد انصراف الحملات الأمنية يسيطر الأهالي على أملاك الدولة مرة أخرى، ما تسبب في تأكل الرقعة الزراعية بالقرية.
يقول محمود عبد الله، مقاول، إن هناك مجموعة من الأشخاص يقومون بالبناء على الأراضي الزراعية، لضيق المساحة السكانية وزيادة عدد السكان وارتفاع قيمة الأراضي التي تدخل في كردون المباني في القرية، وهو ما يتسبب في تأكل الرقعة الزراعية في القرية.
ويطالب عبدالعاطي الراوي، موظف، بتشديد العقوبات على المخالفين، الذين يقومون بالبناء على الأراضي الزراعية حتى ينتهوا عن استغلال أراض مملوكة للدولة، مضيفًا أن على الدولة تطويع الغرامات التي تحصلها لخدمات المشاريع العامة بالقرية مثل مياه الشرب والصرف الصحي.
ويشير  شيخ البلد، ان الزحف العمراني والتعدي علي الأراضي الزراعية أصبح خطرًا يتسبب في عرقلة المزارعين فى الاعتماد على الموارد الزراعية التي قد تكون سببا فى قوته اليومي.
ويري نبيل ابو الوفا، شيخ البلد، أن هذه الظاهرة أصبحت مثل الوباء الذي استشرى في جسد الأرض الزراعية، مطالبًا المسؤولين التنفيذيين بإخضاع الأراضي التي تتم إزالة التعديات عليها للحراسة الأمنية المشددة، وتطبيق القانون على من يثبت تعديه على أراض تابعة للدولة، مشددًا على ضرورة إنشاء مصانع جديدة يستفيد منها الشباب على تلك الأراضي، بدلًا من أن تصبح أراضي الدولة مطمعا وسببا رئيسًا في الخصومات الثأرية وإشعال الفتنة بين بعض الأهالي.

ومن جهه أخرى رفض مسؤولي المجلس المحلي بدشنا الإدلاء بأي تصريحات في هذا الشأن.

الوسوم