15% ارتفاعًا في أسعار الملابس والأدوات المدرسية بدشنا.. ومواطنون: مش عارفين هنلاقيها منين ولا فين

تشهد أسواق دشنا حالة من الارتفاع الجنوني في أسعار الملابس والأدوات المدرسية بالتزامن مع اقتراب العام الدراسي وعيد الأضحي، خاصة في ظل الارتفاع المستمر لأسعار الدولار في السوق السوداء، وهو ما أصاب الأسواق بحالة من الركود وضعف حركة البيع والشراء بها، لتبدأ معاناة المواطنين في توفير احتياجات أبنائهم سواء من المصروفات المدرسية والزي المدرسي والأدوات المكتبية والحقائب والأحذية لتكتمل حزمة المصاريف، لتشكل عبئًا اقتصاديًا كبيرًا يقع على عاتق أولياء الأمور.

ضعف حركة الشراء

يقول ممدوح أندوريس، صاحب محل، إن موجة الارتفاعات التي تشهدها الأسواق حاليًا في غالبية السلع، أصابت أسعار الزي المدرسي والأدوات المكتبية وهو ما يعد أزمة بالنسبة للأهالي وعائق اقتصادي كبير على عاتقهم، مشيرًا إلي أن أسعار الزي المدرسي أصبحت تبدأ من 175 جنيه وحتى 270 جنيها للزي الكحلي، أما الزي الخاص بالمدراس الابتدائية فتبدأ أسعاره من 150 جنيها وحتى 200 جنيه.

ويتابع حسين سيد، بائع، أن الاأسعار شهدت ارتفاعًا بنسبة تتخطى 15% بالمقارنة بأسعار العام الماضي، لافتًا إلى أن نسبة الإقبال على شراء الملابس تتراجع تدريجيًا عن الإقبال التي اعتدوا عليه في مثل هذا التوقيت من العام.

بينما يقول إيهاب إسحاق، بائع، أن أسعار الشنط المدرسية تتباين حسب كونها مستوردة أم محلية، موضحًا أن غالبية بائعي دشنا توقفوا عن التجارة في الشنط المستوردة بسبب ارتفاع أسعارها إلي ما يقارب الـ 20% عن العام الماضي خاصة بعد ارتفاع أسعار الدولار وعدم قدرة الحكومة على السيطرة على ذلك الارتفاع.

“المستورد خد المصري معاه” بتلك الجملة يبدأ كلماته عبدالله جاد، بائع، عن ارتفاع أسعار المنتجات المصرية، لافتًا إلى أن ارتفاع أسعار المنتجات المستوردة أثر على أسعار الصناعة المحلية حتى أصابها بجنون الارتفاع.

ويستكمل جاد أن المحلات أصابها الركود ولم يعد الإقبال على شراء الملابس المدرسية كالسابق،مشيرًا إلى أن بعض المواطنين اكتفوا بالزي القديم توفيرًا للنفقات، واختتم البائع كلماته، واصفًا وضع البائعين بالأسواق بسبب الركود الذي حل بها بـ “إحنا قاعدين بنعبي هوا”.

ومن ناحية الأدوات المكتبية والمدرسية يقول أيمن توفيق، صاحب مكتبة، إن المستلزمات المدرسية من الأدوات الورقية تعانى أيضًا من ارتفاع أسعارها عن العام الماضي وصل إلى 15%، خاصة وأن غالبية المنتجات الورقية يتم استيرادها من الخارج.
أولياء الأمور

يقول أحمد جابر، موظف، إن أولياء الأمور يعانون من أزمة كبيرة بسبب موجة ارتفاع الأسعار التي أصابت غالبية السلع في الفترة الأخيرة، مردفًا “مش عارفين هنلاقيها منين ولا فين”.

ويتابع حديثه أن لشراء كل متطلبات الدراسة لفرد واحد يحتاج ولي الأمر إلى ما يقارب لـ 700 جنيه، حتى يستطيع شراء الزى المدرسي والأحذية و الأدوات المدرسية لابن واحد، متسائلًا فماذا بولي الأمر الذي لديه 3 أبناء أو 4 بالدراسة؟.

وتستكمل زينب خالد، ربة منزل، أن بعض الأمهات تلجئن إلي شراء الأقمشة وتفصيل الملابس المدرسية إلي أبنائهم، توفيرًا لثمن الذي المدرسي الذي يتخطى ثمن الواحد فقط 200 جنيه.

الوسوم