٢٥ أسرة تستقبل رمضان دون أثاث للمنزل بعد حرائق السمطا

كتب -

كتب – جميل يوسف:

يعانى أهالي بقرية السمطا بدشنا من الدمار الذي لحق بمنازلهم إثر الحرائق المتعددة بالقرية التي التهمت أثاث أكثر من  ٢٥ أسرة بالقرية، عقب ٧ حرائق الشهر الماضي، كما التهمت هذه الحرائق ما يقرب من ٢٠ رأس ماشية.

يقول سليمان عبد العزيز، مزارع، إن الحرائق لم تكن رحيمة بالبسطاء هذه المرة، فقد أخذت معها كل ما كانوا يعدون لرمضان من محصول القمح والسلع التموينة، حتى أن الحرائق التي نشبت أخذت معها الفرحة التي كانت في قلوب الأهالي للشهر الكريم.

ويضيف عبد الناصر مسعود، عامل أجري، أنه كان يعد لرمضان واستقباله منذ شهرين ماضيين، بشراء لوازم رمضان من ياميش وأثاثات جديدة، لكن الحريق عاجله وبدد كل ما كان يصنع ليصبح اليوم غير قادر على الإعداد ليوم واحد.

وتقول تهاني سيد، ربة منزل، إن الحريق “سرق كل تحويشة العمر” فقد خسرت جهاز ابنتها التي  اشترت لها  احتياجات بأكثر من ٥ آلاف جنيه وأكثر.

ويشير شكري حسين، مزارع، إلى أنه يربي في بيته ما يقرب من ١٠ أفراد كلهم مسؤولون منه، فكيف يكفي مصاريفهم بعد أن التهمت النار كل ما كان يوفره لاستقبال رمضان من أثاث، وهو الآن يجلس على الأرض وليست لديه القدرة على العمل.

ويقول عز عطالله، مدير وحدة الشؤون الاجتماعية بالسمطا، إنه جرى الشروع في إجراءات ما يسمى بالنكبة أو الاسثغاثة الجماعية، لتعويض كل هذه الأسر بمبلغ كبير، وأرسلت إدارة الشؤون الأبحاث الاجتماعية لكل هذه الأسر، وتنتظر الرد.

الوسوم